المازيكاتي

أفلام مصرية مرتقبة في السينمات: «فرقة الموت» و«الغربان»

أفلام مصرية جديدة تقترب من دور العرض

يترقب جمهور السينما في مصر خلال الشهور المقبلة دفعة من الأعمال الجديدة التي تجمع بين نجوم الشباك وصناع معروفين، في وقت تسعى فيه السوق إلى الحفاظ على الزخم الذي شهدته المواسم الأخيرة. وبين الأعمال التي تأكد وجودها ضمن قائمة الأفلام المصرية المنتظرة يبرز اسما «فرقة الموت» و«الغربان»، وهما فيلمان ينتميان إلى مساحتين مختلفتين من حيث الطابع والرهان الفني، لكنهما يلتقيان في عنصر واحد مهم: الحضور الجماهيري المرتقب.

وبعد مراجعة البيانات المتاحة من مصادر فنية موثوقة، يتضح أن بعض العناوين المتداولة على مواقع التواصل لا تزال تفتقر إلى تفاصيل رسمية كافية، لذلك يظل التركيز هنا على الأعمال التي ظهرت لها معلومات إنتاجية وفنية يمكن التحقق منها بوضوح.

«فرقة الموت».. بطولة جماعية يقودها أحمد عز

يأتي فيلم «فرقة الموت» في مقدمة العناوين التي تحظى باهتمام واسع من متابعي السينما التجارية، خصوصًا مع وجود أحمد عز في البطولة، إلى جانب آسر ياسين ومنة شلبي (@mennashalaby على إنستغرام) ومحمود حميدة، مع ظهور أمينة خليل كضيفة شرف. وتؤكد البيانات المنشورة أن الفيلم من تأليف صلاح الجهيني وإخراج أحمد علاء الديب، بينما تتولى إنتاجه شركة سي سينما مع المنتج هشام عبد الخالق.

التركيبة التمثيلية في الفيلم تبدو لافتة كذلك بوجود أسماء مثل خالد كمال، رشدي الشامي، فريدة سيف النصر، سماح أنور، عصام عمر، محمد عبدالعظيم، جيهان الشماشرجي، علي صبحي، ويوسف عمر. هذا التنوع في فريق العمل يعكس توجها نحو فيلم ذي مساحة درامية واسعة، وليس مجرد بطولة فردية تقليدية.

ورغم أن تفاصيل القصة لم تُطرح بصورة موسعة حتى الآن، فإن مجرد جمع هذا العدد من النجوم في عمل واحد جعل «فرقة الموت» من أكثر المشاريع التي ينتظرها جمهور السينما المصرية، خاصة أن أحمد عز ارتبط خلال السنوات الأخيرة بأفلام الأكشن والإنتاجات الضخمة التي تستهدف شباك التذاكر بقوة.

منة شلبي.. اسم حاضر في خريطة الانتظار

وجود منة شلبي في «فرقة الموت» يمنح الفيلم وزنًا إضافيًا لدى شريحة كبيرة من الجمهور، خصوصًا أن الفنانة المصرية تمتلك رصيدًا قويًا من الأعمال السينمائية التي تجمع بين الحس الجماهيري والاختيارات المختلفة. ووفقًا للبيانات المحدثة الخاصة بأعمالها، فإن «فرقة الموت» مدرج ضمن مشاريعها المنتظرة، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأفلام التي يترقبها المشاهد المصري خلال المرحلة المقبلة.

في سياق مشابه، يبحث كثيرون عن كل جديد يخص منة شلبي تحديدًا، سواء على مستوى البطولات المطلقة أو المشاركات ضمن الأعمال الجماعية، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بأي فيلم جديد يحمل اسمها في قائمة الأبطال.

«الغربان».. عمرو سعد في أجواء الحرب العالمية الثانية

على الجانب الآخر، يلفت فيلم «الغربان» الأنظار بسبب طبيعته المختلفة نسبيًا عن السائد في السوق. الفيلم من بطولة عمرو سعد، وتشاركه مي عمر، إلى جانب محمد علاء، أسماء أبو اليزيد، ماجد المصري، عبدالعزيز مخيون، صفاء الطوخي، ميرهان حسين، فارس رحومة، لبنى ونس، أحمد وفيق، وجميل برسوم. ووفق المعلومات المتاحة، يحمل العمل تصنيف تشويق وإثارة، وهو من تأليف وإخراج ياسين حسن.

الأهم في «الغربان» أن قصته تدور في أربعينيات القرن الماضي خلال الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية، وتحديدًا عشية معركة العلمين. هذه الخلفية الزمنية والمكانية تمنح الفيلم طابعًا بصريًا وتاريخيًا مختلفًا عن أغلب الأفلام المصرية التجارية المعتادة، وهو ما قد يجعله من أكثر الرهانات إثارة للاهتمام لدى جمهور يبحث عن معالجة سينمائية غير تقليدية.

وتشير البيانات المنشورة أيضًا إلى أن مواقع التصوير شملت مصر وروسيا وألمانيا، وهو تفصيل يعكس اتساع النطاق الإنتاجي للعمل، ويعطي انطباعًا بأن الفيلم يراهن على الصورة والبيئة البصرية بقدر ما يراهن على الأسماء المشاركة فيه.

عمرو سعد ومي عمر.. رهان جماهيري في عمل مختلف

يجذب «الغربان» الاهتمام كذلك بسبب اجتماع عمرو سعد مع مي عمر في بطولة فيلم تدور أحداثه في سياق تاريخي مشحون بالتوتر والصراعات. هذه الخلطة بين نجم جماهيري معروف بأدواره المكثفة والبيئة الدرامية المرتبطة بالحرب والمعارك قد تمنح الفيلم مساحة خاصة داخل سباق الأفلام الجديدة في السينما المصرية.

كما أن انضمام أسماء مثل أسماء أبو اليزيد وماجد المصري وعبدالعزيز مخيون يضيف عمقًا تمثيليًا للعمل، خاصة إذا كان الفيلم يعتمد على أكثر من خط درامي وشخصيات متعددة داخل الصراع الرئيسي.

ماذا عن فيلم «حدوتة»؟

اسم «حدوتة» تردد بالفعل ضمن العناوين المتداولة مؤخرًا، لكن بعد التحقق من المصادر الفنية المتاحة لم تظهر تفاصيل رسمية واضحة وموحدة تسمح ببناء عرض خبري دقيق حوله بالشكل نفسه المتاح لفيلمي «فرقة الموت» و«الغربان». ولهذا، فإن التعامل المهني الأدق هو عدم الجزم بمعلومات غير مكتملة أو غير موثقة، انتظارًا لإعلانات رسمية أو صفحات عمل معتمدة تكشف فريقه وموعده ومضمونه بشكل مباشر.

هذا النوع من التريث مهم خصوصًا مع كثرة المشاريع التي يتم الإعلان عنها مبدئيًا ثم تتغير أسماؤها أو مواعيدها أو فرقها الفنية قبل الوصول إلى مرحلة العرض الفعلي.

لماذا تحظى هذه الأفلام باهتمام الجمهور في مصر؟

اللافت في خريطة الأفلام المنتظرة حاليًا أن الجمهور المصري لا يترقب فقط أسماء النجوم، بل يراقب أيضًا نوعية القصص وأحجام الإنتاج. «فرقة الموت» يملك عناصر الفيلم الجماهيري الواضحة من حيث الكاست القوي وصنّاعه المعروفين، بينما يطرح «الغربان» وعدًا بتجربة أكثر اعتمادًا على الخلفية التاريخية والتشويق البصري.

  • أولًا: وجود نجوم شباك كبار مثل أحمد عز وعمرو سعد ومنة شلبي.
  • ثانيًا: تنوع النوع السينمائي بين الأكشن الجماهيري والتشويق ذي الخلفية التاريخية.
  • ثالثًا: مشاركة أسماء تمثيلية كبيرة تدعم فرص الجذب لدى جمهور المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية، وكذلك جمهور المحافظات.
  • رابعًا: اهتمام متزايد من المشاهد المصري بمتابعة قوائم الأفلام المقبلة قبل طرحها رسميًا في دور العرض.

خلاصة المشهد

حتى الآن، تبدو الصورة الأوضح في ملف الأفلام المصرية التي تستقبلها دور السينما قريبًا متمثلة في «فرقة الموت» و«الغربان»، وهما مشروعان يقدمان مسارين مختلفين داخل السوق. الأول يعتمد على نجومية جماعية ثقيلة قد تجعله من أبرز عناوين الشباك، والثاني يلفت الأنظار ببيئته التاريخية وأجوائه الحربية غير المعتادة.

ومع اقتراب الإعلان عن مزيد من التفاصيل الخاصة بمواعيد الطرح والحملات الدعائية، من المتوقع أن تتسع قائمة الأعمال المنافسة، لكن المؤكد حتى اللحظة أن جمهور السينما في مصر أمام فترة نشطة تحمل أكثر من عنوان يستحق المتابعة داخل قسم السينما والدراما.