المازيكاتي

إيرادات Supergirl عالميًا تواصل التراجع بعد انطلاقه في يونيو

إيرادات Supergirl عالميًا.. بداية أقل من المأمول

يواصل فيلم Supergirl تسجيل أرقام متواضعة نسبيًا في شباك التذاكر العالمي، رغم طرحه بوصفه أحد العناوين الأساسية في خطة DC Studios الجديدة. وبحسب البيانات المنشورة على Box Office Mojo، وصلت الإيرادات العالمية للفيلم إلى 107.27 مليون دولار، منها 61.57 مليون دولار في السوق الأمريكية و45.7 مليون دولار من الأسواق الدولية، وهي حصيلة تعكس انطلاقة محدودة مقارنة بطبيعة أفلام الأبطال الخارقين وحجم الترقب الذي سبق عرضه.

وتُظهر الأرقام أيضًا أن افتتاح الفيلم في أمريكا الشمالية بلغ 37.10 مليون دولار، وهو رقم لا يُعد كارثيًا بالمعنى المطلق، لكنه يظل أقل من الطموحات المعتادة لأفلام تنتمي إلى عالم القصص المصورة، خصوصًا حين يكون العمل جزءًا من إعادة بناء سينمائية تقودها الشركة المنتجة على مستوى عالمي.

متى بدأ عرض الفيلم؟

بحسب الصفحة الرسمية للفيلم على موقع DC، بدأ عرض Supergirl دوليًا اعتبارًا من 24 يونيو 2026، قبل أن ينطلق في أمريكا الشمالية يوم 26 يونيو 2026 عبر Warner Bros. Pictures، مع طرحه أيضًا في قاعات IMAX. هذا التوقيت يضع الفيلم في قلب موسم الصيف السينمائي، وهي فترة تنافسية جدًا تشهد عادةً رهانًا كبيرًا على أفلام الحركة والخيال العلمي.

ومن زاوية تهم القارئ في مصر والمنطقة العربية، تكشف بيانات الإيرادات الدولية أن الفيلم حقق في الإمارات العربية المتحدة نحو 673.1 ألف دولار عند الافتتاح، في مؤشر يمنح لمحة أولية عن مستوى التفاعل في أسواق الشرق الأوسط، حتى مع غياب أرقام تفصيلية منشورة على الصفحة نفسها لعدد من الأسواق العربية الأخرى.

من تقود بطولة الفيلم؟

يعتمد الفيلم على الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك في دور كارا زور-إل / سوبرجيرل، وهي خطوة لفتت الانتباه منذ الإعلان عنها بسبب الشعبية التي حققتها ألكوك في السنوات الأخيرة. ويشاركها البطولة عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم ماتياس شونارتس وإيف ريدلي وديفيد كرومهولتز وإيميلي بيتشام، إضافة إلى ديفيد كورنسويت وجيسون موموا.

ويتولى الإخراج كريج جيليسبي، بينما كتبت السيناريو آنا نوجويرا. أما الإنتاج فيحمل توقيع جيمس جان وبيتر سافران، وهما الاسمان اللذان يقودان المرحلة الجديدة من DC Studios. ووفق المعلومات الرسمية المنشورة من الشركة، فإن الفيلم ينتمي إلى فئتي الأكشن والخيال العلمي.

ما الذي يقدمه Supergirl داخل عالم DC الجديد؟

تصف DC الفيلم بأنه مغامرة فضائية تدور حول كارا زور-إل حين تتعرض لهجوم من خصم قاسٍ يقرب الخطر من دائرتها الشخصية، فتجد نفسها مضطرة إلى خوض رحلة بين الكواكب بصحبة رفيق غير متوقع. كما أشارت مواد الشركة الترويجية إلى أن العمل يركز على مسار يجمع بين الانتقام والعدالة، وهو ما يميزه عن المسار الكلاسيكي المرتبط بصورة البطلة الخارقة التقليدية.

وفي مادة تحريرية نشرتها DC يوم 25 يونيو 2026، جرى التأكيد على أن الفيلم هو أول عمل حيّ مخصص لشخصية Supergirl منذ فيلم 1984، كما أوضحت أن النسخة الجديدة مستندة إلى رواية مصورة حملت عنوان Supergirl: Woman of Tomorrow. هذا البعد مهم لأن جمهور القصص المصورة كان يتوقع معالجة مختلفة للشخصية، تقترب من النبرة الأكثر قتامة وإنسانية.

لماذا تبدو الإيرادات دون التوقعات؟

هناك أكثر من عامل يمكن أن يفسر الأداء الحالي للفيلم. أولًا، سوق أفلام الأبطال الخارقين لم يعد يتفاعل بالزخم نفسه الذي هيمن على العقد الماضي، وأصبح الجمهور أكثر انتقائية، خصوصًا مع كثرة الإصدارات وتشابه بعض الخطوط الدرامية. ثانيًا، الرهان على إعادة تقديم شخصية Supergirl في فيلم مستقل يحتاج إلى بناء جماهيري واسع يتجاوز جمهور القصص المصورة التقليدي.

كما أن الفيلم جاء محمّلًا بتوقعات مرتفعة بسبب موقعه داخل خطة DC Studios، ما يجعل أي انطلاقة أقل من المتوقع عرضة لقراءة نقدية سريعة في الصحافة المتخصصة. وفي مثل هذه الحالات، لا تكون المشكلة في الرقم المجرد فقط، بل في المقارنة مع تكلفة الترويج، وتوقعات الامتداد الجماهيري، وقدرة الفيلم على الاستمرار خلال الأسابيع التالية.

ماذا تقول الأرقام الدولية؟

تفصيلات Box Office Mojo تشير إلى أن بعض الأسواق قدمت مساهمات متفاوتة في الحصيلة الدولية؛ إذ سجلت المملكة المتحدة 3.6 مليون دولار، وحققت المكسيك نحو 2.82 مليون دولار، بينما سجلت أستراليا 3.05 مليون دولار. وفي أوروبا، حققت فرنسا 1.77 مليون دولار، وإسبانيا 1.32 مليون دولار، وألمانيا 1.30 مليون دولار. هذه النتائج تكشف أن الفيلم موجود عالميًا، لكنه لم يتحول بعد إلى ظاهرة جماهيرية واسعة.

هل ما زال أمام الفيلم فرصة للتعافي؟

نظريًا، لا تزال الفرصة قائمة، خاصة أن الأفلام الصيفية قد تستفيد أحيانًا من زخم الإجازات وتراجع المنافسة في أسابيع لاحقة. لكن عمليًا، يحتاج Supergirl إلى ثبات أفضل يوميًا وأسبوعيًا حتى يغيّر الانطباع الأول الذي تكوّن حول أدائه التجاري. وفي عالم شباك التذاكر، الانطلاقة ليست كل شيء، لكنها تظل مؤشرًا بالغ الأهمية على سقف الفيلم النهائي.

وبالنسبة للمتابع المصري، تبدو القصة هنا أكثر ارتباطًا بمستقبل أفلام DC عمومًا، لا بفيلم واحد فقط. فإذا كان العمل يمثل خطوة أساسية في تثبيت ملامح العالم السينمائي الجديد، فإن استقبال الجمهور له سيؤثر على طريقة تسويق العناوين المقبلة، وعلى مدى قدرة الشركة على استعادة الثقة الكاملة لدى جمهور أفلام الأبطال الخارقين في المنطقة والعالم.

أبرز المعلومات عن الفيلم

  • العنوان: Supergirl
  • موعد العرض الدولي: 24 يونيو 2026
  • موعد العرض في أمريكا الشمالية: 26 يونيو 2026
  • البطلة الرئيسية: ميلي ألكوك
  • الإخراج: كريج جيليسبي
  • السيناريو: آنا نوجويرا
  • الإنتاج: جيمس جان وبيتر سافران
  • الإيرادات العالمية الحالية: 107.27 مليون دولار
  • الإيرادات الأمريكية: 61.57 مليون دولار
  • الإيرادات الدولية: 45.7 مليون دولار

في المحصلة، لا يمكن القول إن Supergirl فشل نهائيًا في شباك التذاكر، لكن المؤكد أن بدايته جاءت أقل من سقف التوقعات بكثير. والسؤال الآن ليس فقط كم سيجمع الفيلم في النهاية، بل ما إذا كان سيتمكن من تحويل الاهتمام النقدي والجماهيري إلى زخم تجاري مستدام، خصوصًا مع حساسية هذه المرحلة بالنسبة إلى مستقبل DC Studios على الشاشة الكبيرة.