المازيكاتي

بدء تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي يقود فيلم رعب جديد

انطلاق تصوير فيلم «الساعة 12».. رهان جديد على الإثارة والرعب في السينما المصرية

بدأ صُنّاع فيلم «الساعة 12» بالفعل تصوير المشاهد الأولى من العمل، في خطوة تضع الفيلم بين المشاريع المصرية الجديدة التي تراهن على نوعية الإثارة والرعب داخل السوق السينمائي المحلي. ويقود البطولة الفنان طارق لطفي (@tareklotfyofficialacc على إنستغرام)، بمشاركة رنا رئيس (@ranaraeis على إنستغرام) وغادة طلعت (@ghadaaatalaat على إنستغرام)، إلى جانب مجموعة من الممثلين الشباب.

وبحسب المعلومات المتاحة من التغطيات المنشورة خلال الأيام الأخيرة، فإن تصوير الفيلم انطلق في النصف الثاني من سبتمبر 2026، بعد فترة تحضيرات سبقت دخول فريق العمل إلى البلاتوه. وكانت تصريحات صحفية نُشرت قبل بدء التصوير قد أشارت إلى أن الانطلاقة المستهدفة كانت يوم 15 سبتمبر 2026، وهو ما يتسق مع الأخبار الأحدث التي أكدت بدء التنفيذ الفعلي للمشاهد الأولى.

من هم أبطال فيلم «الساعة 12»؟

المؤكد حتى الآن أن الفيلم يضم في بطولته طارق لطفي، ورنا رئيس، وغادة طلعت، مع ظهور أسماء أخرى من الجيل الشاب، من بينها هيثم زيدان وإسلام خالد ومصطفى البنا وريم رأفت ومصطفى عماد وأحمد أبو زيد، وفق ما تداولته تغطيات صحفية حديثة عن اليوم الأول للتصوير. ومع ذلك، لم تتوافر حتى الآن قائمة رسمية مكتملة من الجهة المنتجة منشورة على موقع موثوق يضم كل التفاصيل الفنية، لذلك يبقى هذا التكوين هو الأوضح المتداول حتى اللحظة.

أما بخصوص الشخصية التي يقدمها طارق لطفي داخل الأحداث، فقد كشفت تصريحات صحفية حديثة أنه يجسد دور طبيب نفسي، وهي شخصية تبدو منسجمة مع أجواء الرعب والتوتر النفسي التي يتحرك فيها الفيلم. وإذا ثبت هذا الخط الدرامي على الشاشة، فمن المرجح أن يعتمد العمل على المزج بين الرعب التقليدي والبعد السيكولوجي، وهو اتجاه حقق حضورًا لافتًا في عدد من التجارب العربية خلال السنوات الأخيرة.

طارق لطفي والعودة إلى منطقة التوتر النفسي

يمثل «الساعة 12» محطة جديدة في المسار الفني لطارق لطفي، الذي عرفه الجمهور المصري بأدوار درامية متنوعة في التلفزيون والسينما، من بينها أعمال مثل «الحقيقة والسراب» و«بعد البداية» و«القاهرة كابول» و«جزيرة غمام» و«العتاولة»، إلى جانب حضوره السينمائي في «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«بنك الحظ». وتوضح سيرته الفنية المنشورة عبر قواعد بيانات فنية موثوقة وموقعه الرسمي أنه من الأسماء التي تملك خبرة طويلة تسمح لها بحمل بطولة فيلم يقوم على الإيقاع النفسي والدرامي المكثف.

وتزداد أهمية هذه الخطوة لأن أفلام الرعب المصرية لا تزال أقل عددًا من الأعمال الكوميدية والاجتماعية السائدة، رغم وجود جمهور واضح لهذا النوع، خاصة بين الشباب ورواد السينمات الباحثين عن تجارب مختلفة. ومن هنا، فإن دخول اسم مثل طارق لطفي إلى هذا المسار قد يمنح المشروع دفعة جماهيرية إضافية، خصوصًا إذا حافظ الفيلم على مستوى جيد من الكتابة والإخراج والتنفيذ البصري.

رنا رئيس وغادة طلعت.. حضور نسائي داخل مشروع شبابي

تأتي مشاركة رنا رئيس في الفيلم استمرارًا لحضورها المتنامي خلال السنوات الأخيرة على مستوى الدراما والسينما، بينما تمثل مشاركة غادة طلعت إضافة لطاقم العمل في عمل يعتمد على أجواء مشحونة ومواقف تمثيلية تتطلب مرونة بين الانفعال والتشويق. وتشير البيانات المنشورة على مواقع فنية متخصصة إلى أن غادة طلعت ممثلة مصرية من مواليد 3 نوفمبر 1988، وشاركت سابقًا في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.

وبالنسبة لرنا رئيس، أمكن التحقق من اسم حسابها المتداول على إنستغرام بشكل متسق عبر أكثر من مرجع ويب، لكن تفاصيل أوسع عن مشاركتها في الفيلم لم تُعلن رسميًا بعد في المصادر المتاحة التي تم الرجوع إليها. لذلك، من الأدق الاكتفاء بتأكيد وجودها ضمن البطولة من دون التوسع في ملامح دورها إلى أن تصدر مواد ترويجية أو تصريحات مباشرة من صناع العمل.

ما الذي نعرفه عن قصة الفيلم؟

المعلومات المؤكدة عن الحبكة لا تزال محدودة، لكن الثابت أن الفيلم يتحرك داخل إطار الإثارة والرعب. كما أن الإشارة إلى تجسيد طارق لطفي لشخصية طبيب نفسي تفتح الباب أمام احتمال أن يكون البناء الدرامي قائمًا على اضطرابات نفسية أو وقائع غامضة مرتبطة بشخصيات تتعرض لضغط شديد أو أحداث خارقة للمنطق. وهذه قراءة استنتاجية مبنية على طبيعة الشخصية المعلنة والنوع الفني للفيلم، وليست وصفًا رسميًا للحبكة الكاملة.

حتى الآن، لم تظهر في المصادر المتاحة تفاصيل موثقة عن اسم المؤلف أو المخرج أو الشركة المنتجة بصورة كاملة وواضحة من مصدر رسمي منشور على نطاق واسع، لذلك تم استبعاد أي معلومات غير مؤكدة حفاظًا على الدقة. هذا مهم خصوصًا في الأخبار الفنية التي تتغير فيها التفاصيل سريعًا بين مرحلة الإعلان ومرحلة التنفيذ.

لماذا يهم «الساعة 12» جمهور السينما في مصر؟

الاهتمام بالفيلم لا يرتبط فقط بأسماء أبطاله، بل أيضًا بالتوقيت الذي يأتي فيه. فالسوق المصرية تشهد تنافسًا مستمرًا على الأعمال القادرة على تقديم أفكار نوعية بدلًا من التكرار، بينما يظل فيلم الرعب المصري مساحة تحتاج إلى مزيد من المحاولات الجادة. وإذا نجح «الساعة 12» في تقديم معالجة متماسكة بصريًا ودراميًا، فقد يحجز لنفسه مكانًا مبكرًا بين الأعمال المنتظرة عند اقتراب موعد طرحه.

كما أن وجود فريق يجمع بين نجم صاحب خبرة طويلة مثل طارق لطفي ووجوه أصغر سنًا يمنح المشروع فرصة للوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور؛ من متابعي طارق لطفي القدامى إلى جمهور المنصات والسوشيال ميديا الذي يتابع تطورات رنا رئيس وبقية الوجوه الشابة.

ماذا بعد بدء التصوير؟

المرحلة التالية التي يترقبها الجمهور ستكون الكشف عن الصور الرسمية من الكواليس، ثم الإعلان عن بقية فريق العمل، يلي ذلك تحديد موعد الانتهاء من التصوير وخطة الطرح في دور العرض داخل مصر. وحتى صدور هذه التفاصيل، يبقى الثابت أن «الساعة 12» دخل حيز التنفيذ فعلًا، وأنه يستهدف تقديم تجربة مصرية جديدة في منطقة الرعب والإثارة يتصدرها طارق لطفي.

  • بداية التصوير: سبتمبر 2026، مع تداول موعد 15 سبتمبر كبداية مستهدفة.
  • البطولة المؤكدة: طارق لطفي، رنا رئيس، غادة طلعت.
  • النوع: إثارة ورعب.
  • تفصيل معلن عن دور طارق لطفي: طبيب نفسي.

وبين حماسة البداية وحذر التفاصيل غير المعلنة بعد، يبدو أن الفيلم يملك عناصر أولية كافية لجذب الانتباه داخل قسم فن مصري، خاصة مع تعطش الجمهور إلى مشروع محلي جديد يوسع حضور الرعب في السينما المصرية بعيدًا عن الصيغ المكررة.