المازيكاتي

بدء تصوير «جنة إبليس».. فصل جديد من «القصة الكاملة»

مجدي الهواري يفتح كواليس «جنة إبليس»

دخلت حكاية «جنة إبليس» رسميًا مرحلة التصوير، بعدما أعلن المنتج والمخرج مجدي الهواري بدء تنفيذ المشاهد الأولى من العمل، وهو أحد فصول مسلسل «القصة الكاملة» الذي يواصل جذب الانتباه بوصفه مشروعًا قائمًا على حكايات منفصلة تستلهم ملفات وقضايا حقيقية. الإعلان جاء عبر صور من الكواليس نشرها الهواري، مؤكّدًا أن المشروع يتقدم إلى مرحلة جديدة بعد الكشف تباعًا عن أكثر من حكاية ضمن السلسلة.

وبحسب التفاصيل المعلنة، تتصدر «جنة إبليس» قائمة الحكايات الجديدة التي يجري العمل عليها حاليًا، مع مشاركة نور النبوي في البطولة، إلى جانب فريق تمثيل يضم أسماء معروفة في الدراما المصرية والعربية، ما يمنح العمل زخمًا إضافيًا لدى جمهور المنصات والمتابعين في مصر والمنطقة العربية.

من أبطال «جنة إبليس» وفريقها؟

البيانات المنشورة عن الكواليس أكدت أن الحكاية من تأليف مها الوزير، وإخراج أحمد عادل سلامة، بينما يتولى مجدي الهواري إنتاجها ضمن المشروع الأوسع للمسلسل. كما يشارك في بطولتها نور النبوي، وباسم سمرة، وفاتن سعيد، وفدوى عابد، وهي تركيبة تمثيلية تميل إلى الأداء الثقيل والرهان على التوتر النفسي والتشويق.

ومن بين الأسماء الفنية التي ظهرت ضمن إعلان بدء التصوير: مدير التصوير معاذ عباس، ومهندس الديكور عاصم علي، والستايلست دنيا عبد المعبود، والمخرج المنفذ محمود سليم، ومهندس الصوت حسن أبو جبل، إلى جانب المنتج الفني أحمد عبد الموجود ومدير الإنتاج محمد كمال. هذه التفاصيل تعكس أن التحضيرات لم تتوقف عند مستوى الفكرة أو التعاقدات، بل دخلت بالفعل مرحلة التنفيذ الميداني.

نور النبوي في واجهة الحكاية

يحمل حضور نور النبوي ثقلاً خاصًا في هذه الحكاية، خاصة أنه الاسم الأبرز المرتبط بصور الكواليس الأولى التي خرجت إلى العلن. ويأتي انضمامه إلى «جنة إبليس» في توقيت نشط مهنيًا، مع استمرار ظهوره في مشاريع سينمائية ودرامية تستهدف شريحة الشباب، وهو ما يعزز من فرص الحكاية في الوصول إلى جمهور واسع داخل مصر وخارجها.

ما هو مشروع «القصة الكاملة»؟

بعيدًا عن حكاية واحدة ممتدة، يعتمد «القصة الكاملة» على بناء درامي مؤلف من قصص مستقلة، لكل منها أبطالها وكتابها ومخرجوها، ضمن إطار عام يميل إلى دراما الجريمة والتشويق. هذا الشكل يمنح صناع العمل مساحة للتنويع في الأسلوب والنبرة، بدل الاكتفاء بخط درامي واحد، وهو ما يفسر تعدد الأسماء المشاركة في الموسم الأول.

التقارير المنشورة عن المشروع أوضحت أيضًا أن السلسلة مستندة إلى وقائع وقضايا حقيقية سبق تقديمها رقميًا بواسطة سامح سند، قبل تحويلها إلى صيغة درامية تلفزيونية بالتعاون مع مجدي الهواري. هذه الخلفية تفسر اختيار موضوعات مشحونة نفسيًا واجتماعيًا، وتفسر أيضًا الرهان الواضح على جمهور يحب الأعمال القائمة على التحقيق والقصص المستوحاة من الواقع.

حكايات أخرى تم الإعلان عنها

«جنة إبليس» ليست الحكاية الوحيدة داخل المشروع. فحتى الآن جرى الإعلان عن عدد من العناوين المرتبطة بالموسم الأول، من بينها «لعبة جهنم»، و«ما لم يُحكَ عن بني مزار»، و«جريمة في الزمالك»، و«الشياطين الثلاثة». هذا التنوع في العناوين يوضح أن السلسلة تراهن على مساحات مختلفة داخل عالم الجريمة، من الوقائع الصادمة إلى الحكايات النفسية المعقدة.

  • «لعبة جهنم»: من أوائل الحكايات التي خرجت إلى الجمهور، وتقوم على أجواء تمزج الجريمة بالرعب والتشويق.
  • «ما لم يُحكَ عن بني مزار»: حكاية مستلهمة من قضية شغلت الرأي العام في مصر لسنوات.
  • «جريمة في الزمالك»: واحدة من الحكايات التي أُعلن الانتهاء من تصويرها خلال أغسطس 2026.
  • «الشياطين الثلاثة»: من الحكايات التي تم الكشف عنها ضمن خطة الموسم الأول.

وبحسب ما نُشر مؤخرًا، فإن «جريمة في الزمالك» كانت الحكاية الرابعة التي اكتمل تصويرها، ما يرجح أن «جنة إبليس» تأتي ضمن المراحل التالية من خطة الإنتاج، في إطار تسريع تجهيز السلسلة تمهيدًا لعرضها.

هل عُرف موعد العرض؟

حتى الآن، لم يُعلن موعد نهائي دقيق لعرض حكاية «جنة إبليس» منفردة، لكن التقارير المتداولة حول المشروع تشير إلى أن مسلسل «القصة الكاملة» مخصص للعرض عبر منصة شاهد. كما أن التحديثات الأخيرة عن السلسلة استخدمت تعبيرات مثل «قريبًا» و«خلال الفترة المقبلة»، ما يعني أن الجهة المنتجة لا تزال تفضّل إدارة الإطلاق بشكل تدريجي، مع كشف الحكايات تباعًا بحسب انتهاء مراحل التصوير والمونتاج.

وبالنسبة للجمهور المصري والعربي، فإن هذا النوع من الإعلانات يرفع سقف التوقعات، خصوصًا مع اعتماد المنصات خلال السنوات الأخيرة على تقديم مواسم قصيرة وحكايات مكثفة، بدل الصيغة التقليدية الطويلة. وإذا حافظ المشروع على وتيرة الإعلان الحالية، فمن المرجح أن تبقى كل حكاية قادرة على صناعة ضجة منفصلة عند طرحها.

لماذا يلفت «جنة إبليس» الانتباه؟

هناك أكثر من سبب يجعل «جنة إبليس» محل ترقب. أولًا، اسم الحكاية نفسه يحمل نبرة درامية داكنة تتماشى مع اتجاهات التشويق النفسي. ثانيًا، توليفة الأبطال تجمع بين جيل شاب يتقدمه نور النبوي وخبرة تمثيلية واضحة يمثلها باسم سمرة. ثالثًا، يأتي العمل ضمن مشروع أكبر أثار اهتمام المتابعين أصلًا بسبب اعتماده على قصص واقعية وملفات قضايا.

كما أن وجود مجدي الهواري على رأس الإنتاج يمنح المشروع ثقلًا إضافيًا، ليس فقط لأنه الاسم الذي أعلن الانطلاق من الكواليس، لكن أيضًا لأنه يتعامل مع السلسلة باعتبارها مشروعًا متكاملًا أكثر من كونها حكاية منفردة. وهذا ما ظهر سابقًا في تصريحاته المرتبطة بتنوع المخرجين والاعتماد على أكثر من قصة داخل الموسم الواحد.

قراءة أخيرة

إعلان بدء تصوير «جنة إبليس» لا يبدو مجرد خبر كواليس عابر، بل خطوة جديدة في بناء مسلسل يحاول تثبيت مكانه داخل موجة الدراما العربية القصيرة ذات الطابع الجنائي. وإذا كانت الحكايات السابقة قد مهدت الطريق، فإن هذه الحكاية تحديدًا تملك عناصر جذب واضحة: عنوان لافت، بطل شاب حاضر جماهيريًا، أسماء تمثيلية قوية، وفريق عمل دخل التصوير بالفعل.

وفي انتظار إعلان موعد العرض الرسمي، يظل المؤكد أن «القصة الكاملة» يواصل توسيع عالمه حكاية بعد أخرى، بينما تضع «جنة إبليس» نفسها منذ الآن بين الأعمال التي تستحق المتابعة في خريطة الدراما العربية خلال الفترة المقبلة.