بن أفليك يحصد مليون دولار في «من سيربح المليون؟»
بن أفليك يحقق الجائزة الكبرى في النسخة الأمريكية من «من سيربح المليون؟»
خطف النجم الأمريكي بن أفليك الأضواء بعد فوزه بجائزة المليون دولار في النسخة الأمريكية من برنامج المسابقات الشهير Who Wants To Be a Millionaire، وهي النسخة المعروفة عربياً باسم «من سيربح المليون؟». وظهر أفليك في الحلقة ضمن الموسم الخامس من البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جيمي كيميل، وشارك المقعد الساخن إلى جوار بطل «جيوباردي!» جيمي دينغ.
الاهتمام الكبير بالحلقة لم يأتِ فقط بسبب اسم بن أفليك، أحد أبرز نجوم هوليوود خلال العقود الأخيرة، بل أيضاً لأن الفوز أعاد البرنامج إلى صدارة الحديث على منصات الترفيه الأمريكية، خاصة أن الجائزة في هذه النسخة تذهب إلى جهة خيرية يختارها المتسابقون، وليس إلى الاستخدام الشخصي.
كيف تحقق الفوز؟
بحسب صفحة البرنامج على شبكة ABC، ظهر بن أفليك في افتتاح الموسم الخامس مع جيمي دينغ ضمن الحلقة الأولى التي عُرضت في 23 يوليو 2026، قبل أن تتوسع التغطية لاحقاً مع عرض الحلقة التي انتهت بوصول الثنائي إلى السؤال الأخير والفوز بالجائزة الكبرى. كما أكدت تقارير صحفية أمريكية أن أفليك ودينغ نجحا في حصد مليون دولار كاملين لصالح العمل الخيري.
البرنامج في نسخته الحالية يعتمد على ثنائيات من المشاهير يتنافسون معاً، في محاولة للفوز تدريجياً حتى الوصول إلى الحد الأقصى للجائزة. وفي حالة بن أفليك، لعب وجود جيمي دينغ بجواره دوراً محورياً في لفت الانتباه إلى الحلقة، نظراً إلى الشهرة التي اكتسبها دينغ هذا العام بعد سلسلة انتصاراته في «Jeopardy!».
من هو جيمي دينغ الذي رافق بن أفليك؟
قد لا يكون اسم جيمي دينغ معروفاً لدى القارئ العربي بالقدر نفسه الذي يحظى به بن أفليك، لكنه بات وجهاً لافتاً في تلفزيون المسابقات الأمريكي. فوفق تغطية Good Morning America ووسائل أمريكية أخرى، أنهى دينغ سلسلة فوز امتدت إلى 31 مباراة متتالية في «Jeopardy!» خلال أبريل 2026، بإجمالي مكاسب وصل إلى 882,605 دولارات، وهو ما وضعه ضمن أبرز المتسابقين في تاريخ البرنامج الحديث.
وجوده إلى جانب بن أفليك أعطى الحلقة بعداً إضافياً، لأن المنافسة هنا لم تعتمد على الحضور الجماهيري للنجم السينمائي فقط، بل على مزيج من سرعة البديهة والخبرة في برامج المعلومات العامة. وهذا ما يفسر لماذا حظيت الحلقة بتفاعل واسع بين متابعي هوليوود وجمهور برامج المسابقات معاً.
إلى أين تذهب الجائزة؟
أهمية فوز بن أفليك لا تتوقف عند الرقم الكبير، بل تمتد إلى الجهة المستفيدة من المبلغ. تقارير أمريكية متداولة حول الحلقة أكدت أن قيمة الجائزة ستذهب إلى Eastern Congo Initiative، وهي منظمة غير ربحية أسسها أفليك مع ويتني ويليامز في 2010 لدعم المبادرات المحلية في شرق الكونغو. وتعرّف المنظمة نفسها بأنها جهة أمريكية تركز على الحلول المحلية والتنمية المستدامة في المنطقة.
هذا الجانب الخيري أعطى للفوز صدى مختلفاً، لأن اسم أفليك ارتبط طوال سنوات ليس فقط بالتمثيل والإخراج، بل أيضاً بانخراطه في ملفات إنسانية وتنموية خارج الشاشة. لذلك بدا الانتصار في البرنامج امتداداً لصورة النجم الذي يوظف حضوره الإعلامي لخدمة قضية عامة، وهي زاوية تلقى اهتماماً واضحاً لدى جمهور الفن والمتابعة الثقافية في مصر والمنطقة العربية.
عودة قوية لبرنامج جماهيري قديم
النسخة الأمريكية من «من سيربح المليون؟» تُعرض حالياً على شبكة ABC ويقدمها جيمي كيميل (@jimmykimmel على إنستغرام). ووفق المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للشبكة، عاد البرنامج في موسمه الخامس خلال صيف 2026 مستكملاً صيغة المشاهير التي تعتمد على اللعب الثنائي لصالح الجمعيات الخيرية.
هذه العودة تعكس بوضوح قدرة البرامج الكلاسيكية على تجديد نفسها، خصوصاً عندما يتم مزج عامل الحنين بعناصر جديدة مثل استضافة أسماء كبيرة من السينما والتلفزيون. ومن هذه الزاوية، كان ظهور بن أفليك مكسباً مزدوجاً للبرنامج: نجومية سينمائية من الصف الأول، وحلقة انتهت بمشهد الفوز بالجائزة الكبرى، وهو ما يرفع القيمة الترفيهية والتسويقية معاً.
بن أفليك بين الشاشة الكبيرة وبرامج الترفيه
يظل بن أفليك واحداً من أبرز الأسماء في هوليوود، سواء كممثل أو كاتب أو مخرج. وخلال السنوات الأخيرة، حافظ على حضوره في الأخبار الفنية عبر أعماله السينمائية وتحركاته الإنتاجية، إلى جانب ظهوره التلفزيوني المتقطع. لذلك لم يكن غريباً أن تتحول مشاركته في برنامج مسابقات إلى خبر متداول بقوة، خصوصاً عندما تكون النتيجة هي الفوز بالمليون.
وبالنسبة لجمهور «السينما والدراما» في مصر، فإن الخبر لا يندرج فقط ضمن أخبار المشاهير الخفيفة، بل يرتبط أيضاً بصورة النجم خارج أدواره الفنية. فالمتابع العربي يهتم غالباً بكيفية حضور نجم كبير مثل أفليك في المساحات التلفزيونية غير التمثيلية، وهل ينجح في الحفاظ على جاذبيته بعيداً عن مواقع التصوير أم لا. وفي هذه الحالة، يبدو أن الحلقة قدمت أفليك في صورة واثقة وهادئة، مع قدرة واضحة على التفاعل الذكي داخل أجواء اللعبة.
لماذا لاقت الحلقة كل هذا التفاعل؟
هناك أكثر من سبب وراء انتشار صور ومقاطع الحلقة بسرعة. أولاً، لأن الفوز بالمليون في هذا النوع من البرامج يظل حدثاً نادراً نسبياً حتى في نسخ المشاهير. ثانياً، لأن اسم بن أفليك كفيل وحده بتوسيع قاعدة المتابعين إلى ما هو أبعد من جمهور برامج المسابقات. وثالثاً، لأن وجود بطل معلومات عامة مثل جيمي دينغ صنع توازناً جذاباً بين نجم هوليوود والخبير في الأسئلة المعرفية.
كما أن البرنامج نفسه يملك قاعدة جماهيرية قديمة لدى المشاهد العربي، الذي يعرف النسخة الأصلية والنسخ المحلية جيداً. ولهذا يصبح أي فوز كبير في النسخة الأمريكية مادة صالحة للانتشار سريعاً في مواقع الأخبار وصفحات الترفيه.
أبرز الحقائق المؤكدة عن الحلقة
- المشارك الرئيسي: بن أفليك.
- الشريك في الحلقة: جيمي دينغ، نجم «Jeopardy!».
- مقدم البرنامج: جيمي كيميل.
- الشبكة العارضة: ABC.
- الموسم: الخامس.
- قيمة الجائزة: مليون دولار.
- طبيعة الجائزة: تذهب إلى مؤسسة خيرية يختارها المتسابقون.
- الجهة المستفيدة: Eastern Congo Initiative.
في النهاية، يؤكد فوز بن أفليك في «من سيربح المليون؟» أن أخبار نجوم هوليوود لا تقتصر على الأفلام والمسلسلات فقط، بل تمتد أيضاً إلى ظهورهم التلفزيوني حين يتحول إلى حدث جماهيري. وبين قيمة الجائزة، وطبيعتها الخيرية، وعودة البرنامج بقوة في صيف 2026، نجح أفليك في انتزاع لحظة لافتة جديدة تُضاف إلى حضوره المستمر داخل المشهد الترفيهي الأمريكي.