المازيكاتي

حسن الرداد يرفع وتيرة التحضير لفيلم أكشن جديد

حسن الرداد يبدأ مرحلة بدنية مكثفة قبل فيلمه السينمائي الجديد

دخل الفنان حسن الرداد مرحلة تحضير جادة لفيلم جديد ينتمي إلى عالم الأكشن، بعدما ظهر في فيديو متداول وهو يؤدي مجموعة من التمارين القوية على الشاطئ، في إشارة واضحة إلى أن المشروع المقبل يتطلب جاهزية بدنية خاصة. وبحسب ما نُشر يوم 4 سبتمبر 2026، أكد الرداد أنه يخوض تدريبات يومية متنوعة استعدادًا للدور، بالتوازي مع العمل على تطوير سيناريو الفيلم نفسه.

اللافت في هذه التحضيرات أن التدريبات جاءت خارج الصالات المغلقة، إذ ظهر حسن الرداد وهو يركض ويؤدي تمارين مقاومة ولياقة على البحر، في صورة تعكس توجهًا نحو إعداد جسدي عملي يتماشى مع طبيعة أفلام الحركة. كما نُسبت إليه عبارة مختصرة لخصت هذه المرحلة: لا صالة رياضية، فقط عزيمة وإصرار، وهي جملة انسجمت مع طبيعة الفيديو الذي انتشر بالتزامن مع الحديث عن الفيلم الجديد.

فيلم أكشن جديد.. لكن التفاصيل الأساسية ما زالت قيد التحضير

حتى الآن، لم تُعلن الشركة المنتجة أو صناع العمل اسم الفيلم رسميًا، كما لم تُكشف قائمة الأبطال المشاركين أو موعد بدء التصوير والعرض. المؤكد فقط أن حسن الرداد يعمل على مشروع سينمائي جديد يراهن فيه على تقديم شكل مختلف من الأكشن، وهو ما أوضحه بنفسه عندما تحدث عن رغبته في مفاجأة الجمهور بتجربة غير تقليدية ضمن هذا النوع السينمائي.

هذا التكتّم يبدو منطقيًا في مرحلة مبكرة من التحضير، خاصة أن أفلام الأكشن تحتاج عادةً إلى وقت إضافي في تصميم المشاهد الحركية، والتدريب على الأداء البدني، واختيار فريق التنفيذ المناسب من مخرج ومصمم معارك وممثلين مساعدين. ومن هنا يمكن قراءة الفيديو الأخير باعتباره جزءًا من بناء الصورة الأولى للفيلم قبل الدخول في التفاصيل الإنتاجية الكاملة.

من هو المدرب الذي يشرف على التحضيرات؟

المعلومات المتاحة تشير إلى أن الرداد يخضع لهذه المرحلة التدريبية مع المدرب محمود عز، وهو الاسم الذي ارتبط بالفيديو المتداول الخاص بالتمارين على البحر. ووجود مدرب متخصص في هذه المرحلة يوضح أن المسألة لا تتعلق بمجرد لياقة عامة، بل بإعداد بدني موجّه يخدم طبيعة شخصية سينمائية قد تعتمد على المطاردات أو الاشتباكات أو الظهور بمظهر عضلي متماسك على الشاشة.

وفي السينما، لا تقتصر مثل هذه التدريبات على خسارة الوزن أو بناء العضلات فقط، بل تمتد إلى تحسين المرونة، والتحمل، وسرعة الاستجابة، والقدرة على تنفيذ الحركات المتكررة أمام الكاميرا من دون إرهاق سريع. لذلك تبدو خطوة حسن الرداد منسجمة مع تقاليد معروفة لدى نجوم الأكشن عندما يقتربون من مشروع جديد.

التحضير للأكشن يأتي بعد عودة درامية لافتة

يتزامن هذا الاستعداد السينمائي مع فترة نشاط واضحة في مسيرة حسن الرداد، الذي عاد إلى الشاشة الصغيرة في موسم رمضان 2025 من خلال مسلسل عقبال عندكوا إلى جانب إيمي سمير غانم. وقد عرض العمل على شاشة CBC ضمن خريطة رمضان 2025، وشارك في بطولته أيضًا محمد ثروت وسليمان عيد وعلاء مرسي، بينما تولى الإخراج علاء إسماعيل.

هذه العودة أعادت تثبيت حضور الرداد لدى جمهور الدراما التلفزيونية، لكنها في الوقت نفسه لم تُبعده عن رهانه الأساسي على السينما. لذلك يبدو الانتقال الآن إلى فيلم أكشن جديد خطوة محسوبة، خصوصًا أن التنقل بين الكوميديا والرومانسية والأكشن يمنحه مساحة أوسع لإعادة تقديم نفسه بعيدًا عن التكرار.

ترقب لعرض "طه الغريب" خلال الفترة المقبلة

بجانب مشروع الأكشن الجديد، ينتظر حسن الرداد عرض فيلم طه الغريب، وهو من الأعمال التي تدور حولها متابعة ملحوظة داخل الوسط السينمائي. الفيلم مأخوذ عن رواية للكاتب محمد صادق، ويتولى إخراجه عثمان أبو لبن، ومن إنتاج أحمد السبكي، ويشارك في بطولته تارا عماد، خالد الصاوي، مي القاضي، تامر هاشم، محمد علي رزق، وريتال عبد العزيز.

ووفق تقارير منشورة في أغسطس 2026، هناك اتجاه لطرح طه الغريب في دور العرض خلال شهر نوفمبر 2026، بعد الانتهاء من مراحل التصوير واستكمال اللمسات الفنية النهائية. كما أفادت تغطيات سابقة أن فريق العمل أنهى التصوير خلال مايو 2026، قبل الدخول إلى مراحل المونتاج والجرافيكس.

أهمية هذا الفيلم بالنسبة للرداد لا ترتبط فقط بكونه عملًا جديدًا، بل لأنه يقدمه في مساحة درامية رومانسية ذات بُعد نفسي، ما يجعله مختلفًا في النبرة عن مشروع الأكشن الجاري التحضير له الآن. وبذلك يصبح الفنان أمام فيلمين في اتجاهين متباينين: أحدهما عاطفي درامي قائم على رواية معروفة، والآخر أكشن يعتمد على المجهود البدني والتحضير الحركي.

ماذا نعرف عن شخصية حسن الرداد في "طه الغريب"؟

المعطيات المنشورة عن الفيلم تشير إلى أن العمل مستوحى من رواية حققت انتشارًا واسعًا، وأن شخصية البطل تمر بحالة إنسانية ونفسية معقدة. كما أن اختيار تارا عماد وخالد الصاوي ضمن البطولة يمنح الفيلم ثقلًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار تحويل الأعمال الأدبية والروايات الرائجة إلى أفلام تستهدف جمهور الشباب ورواد السينما في مصر.

ومن زاوية مهنية، فإن اجتماع طه الغريب مع فيلم الأكشن الجديد في توقيت متقارب قد يمنح حسن الرداد فرصة نادرة لإبراز تنوعه بين الأداء الداخلي الهادئ في الدراما الرومانسية، والأداء الجسدي المكثف في أفلام الحركة.

لماذا تثير هذه التحضيرات اهتمام جمهور السينما في مصر؟

الجمهور المصري يتابع عادةً كواليس التحضير للأعمال السينمائية الكبيرة، خصوصًا عندما تتعلق بتغيير واضح في الشكل أو النوع الفني. وفي حالة حسن الرداد، فإن صور وفيديوهات التدريب على البحر تعطي انطباعًا بأن الفيلم المقبل لن يعتمد فقط على الاسم الجماهيري، بل يسعى إلى بناء صورة بصرية مختلفة من البداية.

كما أن سوق السينما المصرية خلال السنوات الأخيرة شهد اهتمامًا متزايدًا بالأفلام التي تمزج بين الحركة والدراما الخفيفة أو البعد الإنساني، وهو ما يفتح الباب أمام نجاح أي مشروع يقدم الأكشن بصياغة جديدة فعلًا، لا بمجرد مطاردات تقليدية. ولهذا تحديدًا تبدو عبارة الرداد عن تقديم شيء مختلف ومفاجئ نقطة تستحق المتابعة، حتى لو ظلت التفاصيل النهائية غير معلنة حتى الآن.

  • تاريخ إعلان التحضيرات: 4 سبتمبر 2026
  • نوع المشروع الجديد: فيلم أكشن
  • وضع الفيلم الحالي: كتابة وتحضير بدني
  • المدرب المرتبط بالتجهيزات: محمود عز
  • الفيلم المنتظر عرضه: طه الغريب
  • موعد الطرح المتداول لطه الغريب: نوفمبر 2026

في المحصلة، يتحرك حسن الرداد الآن على مسارين واضحين داخل السينما والدراما: الأول قريب عبر طه الغريب الذي ينتظر تحديد موعد عرضه النهائي، والثاني أبعد قليلًا لكنه يلفت الانتباه من الآن، وهو فيلم الأكشن الجديد الذي بدأ التحضير له بدنيًا وفنيًا. وبين المشروعين، يبدو أن الرداد يسعى إلى إعادة ترتيب حضوره السينمائي بخطوات عملية، تبدأ من الشاطئ والتمارين الشاقة، وقد تنتهي على الشاشة بشكل جديد ينتظره الجمهور المصري باهتمام.