شيكو يروي لحظات الزلزال أثناء تصوير «صقر وكناريا»
شيكو يستعيد لحظات الخوف خلال تصوير «صقر وكناريا»
كشف الفنان شيكو تفاصيل الساعات الأصعب التي مر بها خلال تصوير فيلم «صقر وكناريا»، بعدما فوجئ فريق العمل بوقوع هزة أرضية أثناء تنفيذ أحد المشاهد داخل فندق مطل على النيل. الحديث الذي أعاد الواقعة إلى الواجهة جاء بعد عرض الفيلم في دور السينما المصرية والعربية، ليضيف جانبًا إنسانيًا ومثيرًا إلى كواليس أحد أبرز أفلام موسم الصيف.
وبحسب ما قاله شيكو خلال ظهوره التلفزيوني، فإن التصوير كان يجري في وقت مبكر من الصباح داخل جناح في الدور الرابع والعشرين، قبل أن يشعر الموجودون بهزة مفاجئة أربكت الأجواء داخل موقع التصوير. وأوضح أن الارتباك تضاعف بسبب وجود نجفة كبيرة في المكان، وهو ما زاد من شعور الفريق بالخوف والقلق خلال تلك اللحظات.
ماذا قال شيكو عن لحظة الزلزال؟
اللافت في رواية شيكو أن الموقف لم يكن مجرد توقف عابر للتصوير، بل لحظة توتر حقيقية أصابت الموجودين بحالة هلع، خاصة مع الارتفاع الكبير للمكان. الفنان أشار إلى أنه شعر بحالة ذعر شديدة في التوقيت نفسه، وهو ما يفسر وقع الحادثة في ذاكرته حتى بعد انتهاء التصوير وطرح الفيلم للجمهور.
هذا النوع من الكواليس غالبًا ما يمر سريعًا داخل الوسط الفني، لكن ارتباط الواقعة بزلزال شعر به قطاع من المصريين جعلها أكثر حضورًا في متابعة الجمهور، خصوصًا مع الاهتمام الواسع بأخبار النجوم وأسرار مواقع التصوير.
الهزة الأرضية التي شعر بها مصريون
الواقعة تعيد التذكير بالهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين في مصر خلال 22 مايو 2025، حين أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تسجيل زلزال بقوة تقارب 6.24 درجة، وكان مركزه على بعد نحو 499 كيلومترًا شمال مرسى مطروح، من دون تسجيل خسائر، وفق تصريحات منشورة لرئيس المعهد في ذلك الوقت. كما جرى تداول تقارير لاحقة عن هزات أخرى في منطقة كريت واليونان خلال عام 2026 شعر بها بعض السكان في مصر بدرجات متفاوتة.
ورغم أن شيكو لم يحدد تاريخ الهزة على نحو دقيق في حديثه، فإن تزامن روايته مع مشاهد تصوير داخل موقع مرتفع على النيل يوضح كيف يمكن للهزات البعيدة نسبيًا أن تُشعر الموجودين في الأبراج والفنادق العالية بقلق أكبر من المعتاد، حتى إن لم تسفر عن أضرار مباشرة.
«صقر وكناريا».. فيلم يجمع الأكشن بالكوميديا
بعيدًا عن واقعة الزلزال، يواصل «صقر وكناريا» حضوره ضمن أفلام الموسم السينمائي. الفيلم عُرض في مصر في 21 يونيو 2026 وفق البيانات المنشورة على موقع «السينما.كوم»، ويدور في إطار يمزج بين الأكشن والكوميديا، وهي تركيبة راهن عليها صناعه منذ البداية.
العمل من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي، ويضم في بطولته محمد إمام وشيكو ويسرا اللوزي ويارا السكري وخالد الصاوي وانتصار، مع مشاركة عدد من ضيوف الشرف، بينهم نسرين أمين ودياب ومحمود عبدالمغني. وتؤكد هذه التشكيلة أن الفيلم صُمم ليجمع بين الأسماء الجماهيرية والطابع الخفيف السريع المناسب لموسم الصيف.
قصة الفيلم وأدوار أبطاله
تدور الأحداث حول شخصية «صقر» الذي يحاول تغيير مسار حياته، قبل أن يتقاطع مع «كناريا» في سلسلة من المواقف التي تجمع بين المطاردات والمفارقات الكوميدية. وفي بعض المواد التعريفية الخاصة بالفيلم، يظهر أن العمل يتعامل مع عالم الجريمة والمغامرة من زاوية ساخرة، وهو ما ينسجم مع طبيعة الأداء الذي يقدمه شيكو عادة، لكن في إطار مختلف نسبيًا من حيث الشكل والمواقف.
كما كشفت صور الكواليس التي نُشرت قبل العرض عن لوك مختلف لشيكو في الفيلم، وهو ما لفت انتباه المتابعين مبكرًا، خاصة مع الرهان على الشخصية باعتبارها واحدة من مفاجآت العمل.
موعد الطرح ومنافسة شباك التذاكر
الفيلم دخل المنافسة الجماهيرية في دور العرض المصرية يوم 24 يونيو 2026 بحسب تقارير صحفية تابعت انطلاقه التجاري، ونجح في حجز موقع متقدم بين أفلام الموسم. وفي واحدة من المؤشرات المبكرة على تجاوب الجمهور، حقق «صقر وكناريا» خلال أول 3 أيام عرض إيرادات وصلت إلى 12 مليونًا و802 ألفًا و725 جنيهًا، بينها أكثر من 5.48 مليون جنيه في اليوم الثالث وحده.
هذه الأرقام عكست بداية قوية للفيلم، خصوصًا مع اعتماده على خلطة تجمع اسم محمد إمام في أدوار الحركة والكوميديا، مع حضور شيكو الذي يضيف دائمًا مساحة من الأداء الشعبي الساخر وخفة الظل.
لماذا لاقت تصريحات شيكو اهتمامًا واسعًا؟
السبب لا يتعلق فقط بفكرة الزلزال نفسها، بل لأن الجمهور المصري يرتبط عادة بكواليس التصوير التي تكشف ما يجري خلف الكاميرا، وخاصة حين تكون مرتبطة بموقف استثنائي أو خطر مفاجئ. كما أن الحديث جاء في توقيت لا يزال فيه الفيلم حاضرًا في ذاكرة جمهور السينما، سواء بسبب عرضه الصيفي أو بسبب أبطاله الذين يملكون قاعدة جماهيرية كبيرة.
ومن زاوية أخرى، فإن تصريحات من هذا النوع تمنح المشاهد صورة أوضح عن الضغوط التي قد يواجهها الفنانون أثناء العمل، بعيدًا عن الصورة اللامعة المعتادة. فالتصوير في أدوار مرتفعة، وفي ساعات مبكرة، وتحت ضغط تنفيذ المشاهد، ثم حدوث هزة أرضية مفاجئة، كلها عناصر كافية لتحويل يوم عمل عادي إلى ذكرى صعبة.
أبرز المعلومات عن الفيلم والواقعة
- الفنان المتحدث: شيكو.
- اسم الفيلم: «صقر وكناريا».
- مكان الواقعة: جناح داخل فندق على النيل.
- ارتفاع موقع التصوير: الدور 24.
- نوع الفيلم: أكشن كوميدي.
- تاريخ العرض في مصر: 21 يونيو 2026 وفق البيانات الفنية المنشورة، مع بدء طرحه التجاري في دور العرض يوم 24 يونيو 2026 بحسب التغطيات الصحفية.
- الإيرادات خلال 3 أيام: 12.8 مليون جنيه تقريبًا.
في النهاية، أضافت شهادة شيكو عن الزلزال بعدًا مختلفًا لفيلم «صقر وكناريا»، ليس فقط باعتباره عملًا جماهيريًا في موسم مزدحم، بل أيضًا بوصفه تجربة تصوير شهدت لحظة توتر حقيقية عاشها الأبطال وفريق العمل على ارتفاع كبير فوق النيل. وبين رهبة الموقف ونجاح الفيلم في شباك التذاكر، يبقى اسم شيكو حاضرًا بقوة في أخبار الموسيقى والمشاهير خلال الفترة الحالية.