المازيكاتي

علا رشدي: أحلم بأدوار نفسية وكوميديا سوداء مع أحمد داود

علا رشدي تتحدث عن أحلامها الفنية وتفاصيل شخصيتها بعيدًا عن الكاميرا

عادت الفنانة علا رشدي إلى دائرة الاهتمام في أخبار المشاهير بعد تصريحات جديدة كشفت فيها عن ملامح مختلفة من طموحها الفني، سواء على مستوى الأدوار التي ترغب في تقديمها مستقبلًا أو طبيعة العمل الذي تتمنى أن يجمعها بزوجها الفنان أحمد داود. الحديث هذه المرة لم يتوقف عند التمثيل فقط، بل امتد أيضًا إلى جانب شخصي يتعلق باللغات الأجنبية التي تتقنها، وهو ما أضاء جانبًا أقل ظهورًا في صورتها لدى الجمهور.

وجاءت تصريحات علا رشدي خلال استضافتها في برنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة نجوم إف إم يوم 9 أكتوبر 2026، حيث تحدثت بصراحة عن أمنياتها المهنية، مؤكدة أنها تميل إلى الشخصيات المركبة وغير التقليدية، وتحديدًا الأدوار ذات الطابع النفسي أو ما وصفته بالأدوار "السايكو". كما كشفت عن رغبتها في الوقوف أمام أحمد داود في عمل يقوم على الكوميديا السوداء بدلًا من القوالب المعتادة أو القصص الرومانسية المتوقعة.

أمنية فنية بعيدة عن النمط المعتاد

اللافت في كلام علا رشدي (@olaroshdy على إنستغرام) أن طموحها الفني يتجه نحو المناطق الأكثر تعقيدًا في الأداء، وهي الشخصيات النفسية المتوترة أو غير المألوفة. هذا النوع من التصريحات يعكس رغبة واضحة في كسر الصورة المرتبطة بها لدى قطاع من الجمهور، خصوصًا أنها ارتبطت في أذهان كثيرين بأعمال خفيفة أو أدوار اجتماعية وكوميدية على مدار سنوات.

ومن زاوية مهنية، تبدو هذه الرغبة منطقية إذا ما نظرنا إلى مسارها الفني؛ فبحسب بيانات موقع السينما.كوم، بدأت علا رشدي مشوارها في التمثيل بعد تجربة دراسية وحياتية متنوعة، ونشأت داخل عائلة دبلوماسية وانتقلت بين دول أوروبية عدة، كما حصلت على درجة ماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة قبل أن تواصل حضورها في السينما والدراما التلفزيونية. هذا التنوع في الخلفية الشخصية غالبًا ما يمنح الممثل قدرة أكبر على التعامل مع الشخصيات المختلفة ثقافيًا ونفسيًا.

عمل مرتقب مع أحمد داود.. ولكن بشروط

في الجزء الأكثر تداولًا من الحوار، تحدثت علا رشدي عن زوجها الفنان أحمد داود (@adawoodofficial على إنستغرام)، موضحة أنها لا تبحث عن تعاون فني عابر بقدر ما تتمنى مشروعًا يحمل فكرة مختلفة. وبحسب ما ورد في التصريحات المنشورة، فإنها تفضّل أن يجمعهما عمل قائم على الكوميديا السوداء، لا على فكرة تقليدية سبق تقديمها مرارًا.

هذا الطرح يثير فضول جمهور الثنائي في مصر، خاصة أن أحمد داود يُعد من الأسماء البارزة في جيله على مستوى السينما والدراما، وراكم خلال السنوات الماضية رصيدًا من الأعمال التي تنقلت بين الدراما الاجتماعية والتشويق والبطولات الجماعية، قبل أن يثبت حضوره أيضًا في البطولة المطلقة. أما علا رشدي، فتمتلك هي الأخرى خبرة متراكمة في الأعمال التلفزيونية والسينمائية، ما يجعل فكرة اجتماعهما في مشروع واحد محل اهتمام إذا تحقق فعلًا بنص مختلف.

ثلاث لغات أجنبية كشفت عنها علا رشدي

بعيدًا عن التمثيل، كشفت علا رشدي عن جانب لافت في شخصيتها، وهو إجادتها التحدث بثلاث لغات أجنبية هي الإيطالية والإسبانية والفرنسية. وأشارت إلى أن علاقتها باللغة الإيطالية على وجه الخصوص قوية، لدرجة أنها تعلمتها بسرعة وتشعر بقرب خاص تجاهها، كما عبّرت عن حبها للسفر إلى إيطاليا وتمنّيها العيش هناك في مرحلة ما.

هذا التفصيل لم يمر مرور الكرام لدى الجمهور المصري، لأنه يفسّر جانبًا من سهولة حضورها الإعلامي وثقتها في اللقاءات، كما ينسجم مع ما هو منشور عنها في قواعد البيانات الفنية من نشأتها بين أكثر من دولة أوروبية. ومن المعروف أن إتقان أكثر من لغة يفتح أمام الفنان آفاقًا إضافية، سواء في اختيار الأدوار أو في التواصل مع مدارس أداء مختلفة، حتى لو ظل نشاطه الأساسي داخل السوق المصرية.

أعمالها الأخيرة على الشاشة

على مستوى النشاط الفني، تُعد علا رشدي من الوجوه التي حافظت على حضور منتظم خلال السنوات الأخيرة. ويشير موقع السينما.كوم إلى أن من أحدث أعمالها مسلسل "بنج كلي" في 2026، كما ظهرت قبله في مسلسل "فراولة" عام 2024، إلى جانب رصيد يضم أعمالًا معروفة مثل "بـ100 وش" و"ثانية واحدة". كما نُشرت لها مؤخرًا تصريحات صحفية عن دورها في "بنج كلي"، أوضحت خلالها انجذابها إلى الشخصية المركبة التي تقدمها داخل العمل.

وبالنسبة للمتابع المصري، فإن هذا التنوع يوضح أن علا رشدي لا تتحرك في مساحة واحدة فقط؛ فهي حاضرة في الدراما الجماهيرية، وتشارك في أعمال ذات إيقاع اجتماعي أو كوميدي، وفي الوقت نفسه تبحث الآن علنًا عن مساحة أكثر حدة وتعقيدًا على مستوى الأداء.

هل تمهد هذه التصريحات لمرحلة جديدة؟

في عالم النجوم، لا تكون مثل هذه التصريحات مجرد دردشة عابرة دائمًا، بل قد تعكس اتجاهًا فعليًا لاختيارات المرحلة المقبلة. وعندما تعلن ممثلة مثل علا رشدي رغبتها في أدوار نفسية، وتربط في الوقت نفسه بين اسمها واسم أحمد داود في مشروع كوميديا سوداء، فإنها ترسل إشارة واضحة إلى صناع الدراما والسينما بأنها مستعدة لمغامرة فنية مختلفة.

وربما تكمن أهمية هذا التصريح تحديدًا في أنه يصدر في وقت يشهد فيه الجمهور المصري انفتاحًا أكبر على الأعمال التي تمزج بين الكوميديا والجانب الداكن أو النفسي، سواء في المنصات أو التلفزيون أو السينما. لذلك، فإن الأمنيات التي عبّرت عنها علا رشدي قد لا تبقى مجرد تمنيات طويلة، بل قد تتحول إلى مشروع فعلي إذا وجدت الفكرة المناسبة والشريك الإنتاجي القادر على تقديمها بالشكل الملائم.

لماذا لاقت تصريحاتها هذا الاهتمام؟

  • الشق الشخصي: حديثها عن اللغات الثلاث كشف جانبًا غير معروف على نطاق واسع لدى شريحة من الجمهور.
  • الشق الفني: إعلانها الرغبة في تقديم أدوار نفسية يضعها في منطقة جديدة بعيدًا عن التصنيف السهل.
  • ثنائية علا رشدي وأحمد داود: أي حديث عن تعاون محتمل بين الزوجين يلفت الانتباه تلقائيًا داخل أخبار المشاهير.
  • ارتباط التصريحات بمرحلة مهنية نشطة: خصوصًا مع وجود أعمال حديثة في رصيدها خلال الفترة الأخيرة.

خلاصة المشهد

تصريحات علا رشدي الأخيرة لا تبدو مجرد كشف عن تفضيلات شخصية، بل تحمل ملامح مشروع فني تتمنى الوصول إليه: شخصيات نفسية مركبة، وعمل مشترك مع أحمد داود يقوم على كوميديا سوداء غير تقليدية، مع حضور شخصي لافت تدعمه خلفية ثقافية ولغوية واسعة. بالنسبة لجمهور النجوم في مصر، هذه الخلطة كافية لتجعل اسمها حاضرًا بقوة في المتابعة خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لما إذا كانت هذه الأمنيات ستتحول إلى خطوات عملية على الشاشة.