عمر رزيق يترقب طرح «ممسوس» بعد كشفه صورًا من الكواليس
عمر رزيق يعيد «ممسوس» إلى دائرة الاهتمام
عاد اسم فيلم «ممسوس» إلى الواجهة في أخبار السينما المصرية، بعدما شارك الفنان عمر رزيق صورًا جديدة من كواليس العمل، في خطوة لفتت انتباه المتابعين الذين يترقبون طرح الفيلم خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الاهتمام بعد سلسلة تحديثات متلاحقة تخص المشروع، من بينها الإعلان عن انتهاء التصوير وطرح البوستر التشويقي الأول رسميًا.
وبحسب ما نُشر في تغطيات صحفية مصرية حديثة، فإن الصور التي كشف عنها عمر رزيق أظهرت جانبًا من أجواء التصوير، كما ظهر في بعضها ممسكًا بكلاكيت الفيلم، إلى جانب أفراد من فريق العمل، في إشارة إلى المراحل النهائية التي مر بها المشروع قبل دخوله مرحلة الاستعداد للتسويق والعرض. كما أكدت التقارير أن الفيلم ينتمي إلى نوعية الرعب والتشويق، وهي مساحة باتت تحظى باهتمام متزايد لدى جمهور السينما في مصر خلال السنوات الأخيرة.
ما الذي نعرفه رسميًا عن فيلم «ممسوس»؟
المؤكد حتى الآن أن «ممسوس» فيلم مصري جديد من تأليف صلاح الجهيني وإخراج ياسر الياسري، ويشارك في بطولته كل من عمر رزيق، ياسمينا العبد، تارا عبود، يوسف رأفت، وعبدالرحمن محمد، مع إضافة اسم سلمى زكي ضمن الأسماء التي ظهرت في أحدث المواد التعريفية الخاصة بالفيلم. كما ورد في تقارير صحفية مصرية أن الإنتاج مشترك بين محمد نصار وصلاح الجهيني.
أهمية هذه الأسماء لا تتوقف عند التشكيل الشبابي فقط، بل تمتد إلى محاولة تقديم فيلم يعتمد على وجوه صاعدة وحضور جديد داخل قالب تجاري معروف بجاذبيته الجماهيرية. وهذا الرهان يبدو واضحًا في الطريقة التي جرى بها الترويج الأولي للعمل، سواء عبر صور الكواليس أو عبر البوستر التشويقي الذي طُرح في مطلع أكتوبر 2026.
قصة الفيلم واتجاهه الفني
وفق التفاصيل المتداولة في أكثر من مصدر صحفي مصري، تدور أحداث «ممسوس» حول مجموعة من الشباب يقررون خوض مغامرة لاستكشاف أماكن داخل مصر تحيط بها روايات شعبية عن كونها مسكونة. ومع تطور الرحلة، يجد الأبطال أنفسهم في مواجهة أحداث غامضة وغير متوقعة، لتتحول المغامرة من مجرد بحث في الأساطير إلى تجربة مشحونة بالخوف والتوتر.
هذا الخط الدرامي يضع الفيلم داخل منطقة تمزج بين الحكايات الشعبية المصرية وأجواء الرعب الحديثة، وهي تركيبة قد تمنح «ممسوس» فرصة للتميز إذا نجح في توظيف المكان والجو العام بصورة مقنعة بصريًا ودراميًا. ومن اللافت أن التقارير ركزت على ارتباط القصة بأماكن مصرية يحيط بها غموض متوارث، وهو عنصر يهم المتلقي المحلي بطبيعة الحال، خاصة عندما يُعاد تقديمه في إطار سينمائي معاصر.
انتهاء التصوير وبدء العد التنازلي
أحدث تطور مؤكد يخص الفيلم هو إعلان المخرج ياسر الياسري (@yasiralyasiri على إنستغرام) انتهاء تصوير جميع المشاهد يوم 27 سبتمبر 2026، وذلك عبر منشور شاركه على حسابه الرسمي، وأعادت وسائل إعلام مصرية نشر مضمونه. هذا التطور يعني أن الفيلم تجاوز المرحلة الأصعب إنتاجيًا، ودخل فعليًا إلى ما بعد التصوير، وهي الفترة التي تشمل المونتاج، والمكساج، والتجهيز للحملة الدعائية والعرض التجاري.
حتى الآن، لم يُعلن موعد نهائي ورسمي لطرح «ممسوس» في دور العرض المصرية، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن العمل يتحرك بثبات نحو هذه الخطوة، خصوصًا بعد ظهور البوستر التشويقي الأول وعودة الأخبار الخاصة بالكواليس إلى الواجهة في الأسبوع الأول من أكتوبر 2026.
عمر رزيق في واجهة الترويج
اختيار عمر رزيق ليكون في صدارة الحديث خلال هذه المرحلة ليس مفاجئًا، لأن ظهوره بصور من الكواليس ساعد على إعادة تنشيط الاهتمام بالفيلم بين المتابعين. كما أن اسمه حاضر بوضوح ضمن التغطيات الصحفية المرتبطة بالعمل، سواء باعتباره أحد أبطاله الرئيسيين أو بوصفه جزءًا من جيل شاب يسعى لتوسيع حضوره في السينما التجارية.
وفي تغطية منشورة الشهر الماضي، أشار عمر رزيق إلى أن «ممسوس» يحمل مفاجأة للجمهور وأن الشخصية التي يقدمها ستأتي بشكل مختلف، وهي إشارة تعزز التوقعات بأن الفيلم لا يراهن فقط على أجواء الرعب، بل أيضًا على تقديم شخصيات شبابية لها ملامح خاصة داخل الحدث. ومع ذلك، يبقى الحكم النهائي مرهونًا بما سيظهر في الإعلان الرسمي ثم على الشاشة عند الطرح.
ياسمينا العبد وحضور لافت في الفيلم
على الجانب الآخر، تحظى ياسمينا العبد بموقع محوري داخل المشروع، إذ تصدرت اسمها بعض المواد الترويجية والتغطيات الصحفية الخاصة بالفيلم. وكانت تقارير مصرية قد وصفت «ممسوس» بأنه أولى تجاربها في نوعية الرعب، وهو ما يضيف عنصرًا جديدًا إلى مسارها الفني، خاصة مع تنامي حضورها في الأعمال الموجهة للشباب.
كما أن ظهور اسمها على البوستر التشويقي وفي أخبار بداية التصوير وانتهائه يؤكد أنها واحدة من الوجوه الأساسية التي يعول عليها العمل في الوصول إلى جمهور السينما، لا سيما بين الفئات العمرية الأصغر التي تتابع هذه النوعية من الإنتاجات المصرية الجديدة.
لماذا يلفت «ممسوس» انتباه جمهور مصر؟
هناك أكثر من سبب يجعل «ممسوس» مشروعًا جديرًا بالمتابعة داخل قسم فن مصري. أولًا، لأنه فيلم محلي يعتمد على فريق تمثيل شاب وأسماء إنتاجية وإخراجية تعمل داخل السوق المصرية. ثانيًا، لأنه يستند إلى ثيمة شديدة القرب من المتلقي المصري: حكايات الأماكن المسكونة والأساطير الشعبية. وثالثًا، لأن سوق أفلام الرعب في مصر لا يزال يبحث عن أعمال تستطيع تحقيق التوازن بين التشويق والمستوى الفني المقبول، وهو ما يمنح كل تجربة جديدة فرصة لاختبار نفسها بقوة أمام الجمهور.
الرهان الحقيقي هنا سيكون على التنفيذ: هل ينجح الفيلم في تقديم رعب قائم على الدراما والمناخ، أم يكتفي بالاعتماد على المفاجآت البصرية؟ المؤشرات المبكرة لا تمنح إجابة نهائية، لكنها تؤكد أن صنّاع العمل يضعون عنصر الغموض في مقدمة الحملة الدعائية، من صور الكواليس إلى البوستر الأول.
أبرز المعلومات المؤكدة عن «ممسوس»
- النوع: رعب وتشويق.
- التأليف: صلاح الجهيني.
- الإخراج: ياسر الياسري.
- البطولة: عمر رزيق، ياسمينا العبد، تارا عبود، يوسف رأفت، عبدالرحمن محمد، وسلمى زكي.
- آخر تطور رسمي: انتهاء التصوير في 27 سبتمبر 2026.
- الحالة الحالية: لا يوجد حتى الآن إعلان نهائي رسمي عن موعد العرض السينمائي.
الخلاصة
فيلم «ممسوس» يتحرك بخطوات واضحة نحو دور العرض، مستفيدًا من حالة فضول تحيط بأفلام الرعب المصرية كلما ظهرت محاولة جديدة تحمل وجوهًا شابة وقصة مستمدة من بيئة محلية. وصور الكواليس التي نشرها عمر رزيق جاءت في توقيت مناسب لتجديد الزخم حول المشروع، خصوصًا بعد اكتمال التصوير وطرح البوستر التشويقي.
وبين حضور عمر رزيق، ومشاركة ياسمينا العبد، ورؤية ياسر الياسري الإخراجية، يظل السؤال الأهم بالنسبة للجمهور المصري: هل ينجح «ممسوس» في تحويل الأساطير المرتبطة بالأماكن المسكونة في مصر إلى تجربة سينمائية مشوقة فعلًا؟ الإجابة ستتضح عندما يُكشف رسميًا عن موعد الطرح والإعلان الكامل للفيلم.