مجدي الهواري ينتهي من تصوير رابع حكايات «القصة الكاملة»
مجدي الهواري يعلن إغلاق تصوير الحكاية الرابعة
دخل مشروع «القصة الكاملة» مرحلة جديدة بعد إعلان المخرج والمنتج مجدي الهواري انتهاء تصوير رابع حكايات المسلسل، تمهيدًا لاستكمال التجهيزات النهائية قبل طرح العمل عبر منصة شاهد خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التطور ليؤكد أن المشروع يتحرك بخطوات فعلية نحو العرض، خصوصًا مع توالي الأخبار المرتبطة بتحضير وتصوير أكثر من حكاية داخل نفس السلسلة.
الهواري، الذي يقود المشروع إنتاجيًا ويشارك فيه أيضًا على مستوى الرؤية العامة، حرص على توجيه الشكر لفريق العمل بعد الانتهاء من هذه المرحلة، في إشارة إلى حجم الجهد المبذول في عمل يعتمد على تعدد القصص وصنّاعها، وهو ما يضعه ضمن التجارب الدرامية المصرية التي تراهن على التنوع داخل إطار واحد.
ما طبيعة مسلسل «القصة الكاملة»؟
المسلسل لا يسير وفق الشكل التقليدي ذي الحبكة الواحدة الممتدة، بل يقوم على حكايات منفصلة، لكل منها عالمها وشخصياتها وفريقها الفني الخاص. المعلومات المتاحة عن المشروع تشير إلى أنه يُبنى على قصص ووقائع حقيقية جرى تقديمها سابقًا في محتوى يحمل الاسم نفسه، قبل تحويلها إلى معالجة درامية مخصصة للعرض على الشاشة.
هذا التوجه يمنح العمل مساحة أوسع للتنقل بين أجواء نفسية واجتماعية مختلفة، مع الحفاظ على خيط مشترك يقوم على استلهام ملفات حقيقية أثارت اهتمام الجمهور. كما أن اختيار منصة شاهد لعرض العمل ينسجم مع طبيعة المسلسلات القائمة على الحكايات القصيرة، وهي الصيغة التي لاقت حضورًا لافتًا في السنوات الأخيرة لدى المتابع المصري والعربي.
الحكاية الرابعة.. ماذا نعرف عنها؟
بحسب ما تم تداوله في تغطيات صحفية حديثة، فإن الحكاية الرابعة تحمل عنوان «مريم عوف»، وقد أشار مجدي الهواري إلى أنه كان يواصل العمل عليها خلال الفترة الماضية قبل الإعلان الآن عن انتهاء تصويرها. ومع ذلك، لم تُكشف حتى الآن بصورة رسمية كل التفاصيل المتعلقة بالأبطال أو الموعد النهائي للعرض، لذلك يبقى المؤكد فقط أن الحكاية دخلت مرحلة ما بعد التصوير، وهي المرحلة التي تشمل المونتاج والمكساج وباقي اللمسات الفنية.
أهمية هذه الخطوة لا تتعلق بالحكاية الرابعة وحدها، بل تعكس أيضًا أن المشروع نفسه بات يمتلك رصيدًا من الحكايات الجاهزة أو شبه الجاهزة، بما يدعم احتمالات طرحه قريبًا على المنصة بمجرد استكمال الخطة الإنتاجية بالكامل.
مشروع يجمع أكثر من مؤلف ومخرج
من أبرز عناصر القوة في «القصة الكاملة» أنه لا يعتمد على اسم واحد فقط خلف الكاميرا، بل يقوم على مشاركة عدد من الكُتّاب والمخرجين. تقارير منشورة خلال 2026 كشفت عن تعاقدات مرتبطة بحكايات مختلفة داخل السلسلة، من بينها تعاون مع الكاتب عبد الرحيم كمال في حكاية بعنوان «تخطيط أبالسة». كما جرى الحديث عن أن كل قصة تمتد لعدد محدود من الحلقات، بما يعزز طابع المشاهدة المكثفة والسريعة.
هذه الصيغة تمنح المشروع مرونة واضحة؛ فبدلًا من الرهان على بطولة واحدة أو مزاج درامي ثابت، يصبح الرهان هنا على تنوع القصص والزوايا، وهو ما قد يساعد العمل على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خاصة محبي الدراما المستندة إلى وقائع حقيقية.
حكايات أُعلن عنها سابقًا داخل السلسلة
المعطيات المتاحة حول المسلسل تكشف أن «القصة الكاملة» يضم أكثر من حكاية تم الإعلان عن بعضها على فترات متباعدة. من بين الأسماء التي ظهرت في التغطيات الصحفية: «لعبة جهنم»، التي ارتبطت باسم الفنان محمد فراج، إلى جانب حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، والتي ذُكر أنها تضم أسماء مثل أحمد عبد الوهاب، أحمد عبد الحميد، مراد مكرم، ميشيل ميلاد، صفاء الطوخي، عارفة عبد الرسول، مع ظهور خاص للفنان خالد الصاوي.
كما تم تداول اسم حكاية «حدث في بني مزار» في مراحل سابقة من الحديث عن المشروع، ما يعكس أن السلسلة تتحرك في مساحة درامية تميل إلى الجرائم والوقائع الغامضة ذات الخلفية الاجتماعية المصرية، وهي تيمة تجد صدى واسعًا لدى قطاع من المشاهدين الباحثين عن قصص تحمل عنصر التشويق مع مرجعية واقعية.
مجدي الهواري بين الإنتاج والإخراج
يمتلك مجدي الهواري (@magdyalhawary على إنستغرام) مسيرة معروفة في السوق المصري كمخرج ومنتج، وارتبط اسمه على مدار السنوات الماضية بأعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية، ما يجعله من الأسماء القادرة على إدارة مشروع متعدد الحكايات بحجم «القصة الكاملة». الجديد هنا أنه لا يكتفي بالدور التنفيذي أو الإنتاجي، بل يتعامل مع المشروع بوصفه تجربة لها طابع خاص، تقوم على جمع مبدعين من أجيال واتجاهات مختلفة داخل عمل واحد.
وفي تصريحات صحفية سابقة خلال 2026، تحدث الهواري عن أن هذا التنوع في صنّاع المسلسل يصب في مصلحة المشاهد، لأن كل حكاية تُقدَّم بمنظور مختلف، وهو ما يخلق نوعًا من المنافسة الإبداعية داخل المشروع نفسه، بدلًا من تكرار النبرة أو الإيقاع.
لماذا يلفت العمل اهتمام الجمهور المصري؟
الاهتمام بـ«القصة الكاملة» لا يرتبط فقط باسم مجدي الهواري أو منصة العرض، وإنما كذلك بطبيعة المحتوى. الجمهور المصري يتفاعل عادة مع الأعمال المستوحاة من ملفات حقيقية، خصوصًا عندما تُقدَّم في إطار درامي محكم بعيدًا عن الإطالة. ومن هنا تبدو صيغة الحكايات القصيرة مناسبة جدًا للعرض الرقمي، حيث يفضّل كثير من المشاهدين متابعة قصة مكتملة في حلقات محدودة بدلًا من المواسم الطويلة.
كذلك، فإن اختيار قصص ذات جذور مصرية محلية يمنح المشروع أفضلية داخل قسم «فن مصري»، لأنه يتناول موضوعات وشخصيات وبيئات قريبة من وجدان المتلقي في مصر، لا سيما إذا كانت الحكايات متصلة بقضايا واقعية أو أحداث شغلت الرأي العام في وقت سابق.
متى يُعرض المسلسل على شاهد؟
حتى الآن، لا يوجد موعد عرض نهائي معلن رسميًا على صفحة منصة شاهد أو في بيان مفصل يحدد تاريخ الإطلاق. المؤكد فقط أن العمل مُقرر له العرض على شاهد بعد استكمال مراحله الفنية، وأن أخبار التصوير ما زالت تتوالى خلال 2026، ما يعني أن المشروع لا يزال في طور التجهيز النهائي قبل الكشف عن روزنامة البث.
وبالنسبة للجمهور في مصر، فإن متابعة أخبار هذا العمل خلال الأسابيع المقبلة ستكون مهمة، لأن الإعلان عن انتهاء تصوير الحكاية الرابعة قد يسبق الكشف عن برومو رسمي أو قائمة أولى للحكايات التي ستُطرح في الدفعة الافتتاحية.
الخلاصة
إعلان انتهاء تصوير رابع حكايات «القصة الكاملة» يمنح دفعة قوية لمشروع يُنتظر أن يكون من الأعمال المصرية اللافتة على المنصات. الرهان هنا واضح: قصص قصيرة، وقائع ملهمة من الواقع، وصنّاع متعددو الخلفيات، وكل ذلك تحت إشراف مجدي الهواري. وإذا استمرت وتيرة الإنجاز الحالية، فقد يجد الجمهور نفسه قريبًا أمام عمل مختلف في شكله، مصري في روحه، ومصمم خصيصًا لجذب عشاق التشويق والدراما المستندة إلى الحقيقة.
- العمل: القصة الكاملة
- النوع: مسلسل حكايات منفصلة مستوحاة من وقائع حقيقية
- المنتج والمشرف على المشروع: مجدي الهواري
- آخر تطور: انتهاء تصوير رابع حكايات المسلسل
- منصة العرض المرتقبة: شاهد