محمد إمام يحتفي بصعود «صقر وكناريا» في أسبوعه الثاني
محمد إمام يواصل الاحتفال بنجاح «صقر وكناريا»
يبدو أن الفنان محمد عادل إمام يعيش واحدة من أفضل لحظاته السينمائية هذا الصيف، بعدما واصل فيلمه الجديد «صقر وكناريا» تحقيق أرقام قوية في دور العرض المصرية، مع دخول العمل أسبوعه الثاني محافظًا على موقعه في صدارة شباك التذاكر. الزخم المحيط بالفيلم لا يرتبط فقط بحجم الإيرادات، بل أيضًا بحالة الاهتمام الجماهيري التي رافقت عرضه منذ اليوم الأول، خاصة أنه يجمع بين محمد إمام وشيكو للمرة الأولى في بطولة سينمائية مشتركة.
وخلال الأيام الماضية، عبّر محمد إمام عن سعادته بالأداء التجاري للفيلم عبر حساباته الرسمية، بعدما لفت إلى أن إيرادات الأسبوع الثاني تسير بوتيرة أعلى من الأسبوع الأول، وهي إشارة تعكس استمرار الإقبال بدلًا من التراجع المعتاد الذي تشهده بعض الأفلام بعد الافتتاح.
أرقام الفيلم منذ انطلاق عرضه
بحسب البيانات المنشورة في الصحافة المصرية، بدأ «صقر وكناريا» المنافسة في السينمات يوم الأربعاء 24 يونيو 2026. وخلال أول 3 أيام فقط، وصلت إيراداته إلى 12 مليونًا و802 ألفًا و725 جنيهًا، بعدما سجل في يومه الأول 3.506 مليون جنيه، ثم 3.813 مليون جنيه في اليوم الثاني، قبل أن يقفز في اليوم الثالث إلى 5.482 مليون جنيه.
هذا المسار التصاعدي استمر بعد ذلك؛ إذ أعلن محمد إمام احتفاله بوصول الفيلم إلى 30 مليون جنيه خلال أسبوع واحد. ثم كشفت تقارير لاحقة أن الفيلم جمع في ثامن أيام عرضه نحو 3.544 مليون جنيه من خلال بيع 21.3 ألف تذكرة، لترتفع محصلته إلى 31.448 مليون جنيه مقابل 189.1 ألف تذكرة في 70 مجمعًا سينمائيًا. ومع حلول الجمعة 3 يوليو 2026، ارتفع الإجمالي إلى 37 مليونًا و44 جنيهًا خلال 9 أيام فقط، وفق بيان من الشركة المنتجة نُقل في وسائل إعلام محلية.
هذه القفزة الرقمية تفسر سبب احتفاء بطل الفيلم باستمرار الأداء القوي في الأسبوع الثاني، خصوصًا أن الحفاظ على الصدارة بعد الافتتاح يعد مؤشرًا مهمًا على قوة التفاعل الجماهيري، وليس مجرد انطلاقة أولى مدفوعة بالدعاية.
قصة الفيلم ولماذا لفت الانتباه؟
ينتمي «صقر وكناريا» إلى نوعية الأكشن الكوميدي التي ارتبط بها محمد إمام خلال السنوات الأخيرة، لكن الفيلم يحاول هذه المرة تقديم خلطة مختلفة عبر شراكة تمثيلية مع شيكو. تدور الأحداث حول شخصية صقر، الذي يقرر الابتعاد عن عالم الخطر والبدء من جديد، قبل أن تتعقد الأمور بعد لقائه بشخصية بلال الملقب بـكناريا، لتبدأ سلسلة من المطاردات والمواقف الساخرة والمغامرات غير المتوقعة.
هذا المزج بين الحركة والكوميديا كان أحد أهم عناصر التسويق للفيلم، إلى جانب الرهان على الكيمياء بين بطليه. كما أن طبيعة العمل الجماهيرية ساعدته على مخاطبة شريحة واسعة من رواد السينما في مصر، خاصة جمهور الأفلام الخفيفة ذات الإيقاع السريع في موسم الصيف.
أبطال «صقر وكناريا»
يضم الفيلم مجموعة من الأسماء المعروفة في السينما والدراما المصرية، وعلى رأسهم:
- محمد عادل إمام في دور «صقر»
- شيكو في دور «بلال/كناريا»
- يسرا اللوزي
- يارا السكري
- خالد الصاوي
- انتصار
- دانا حمدان
- ومن ضيوف الشرف: محمود عبدالمغني ونسرين أمين ودياب
الفيلم من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي، وهي تركيبة إنتاجية اعتمدت على عناصر لديها خبرة في تقديم أعمال تجارية تستهدف الجمهور العريض.
رسالة محمد إمام للجمهور
في خضم هذا النجاح، وجّه محمد إمام رسالة شكر إلى الجمهور، معتبرًا أن ما تحقق في الأسبوع الأول كان دافعًا كبيرًا للاستمرار. ولفت في رسالته إلى أن الفيلم حقق هذه الأرقام رغم وجود عوامل منافسة على وقت الجمهور، مثل امتحانات الثانوية العامة وارتباطات المشاهدين خلال الموسم الحالي، وهو ما يعكس من وجهة نظره قوة الإقبال على الفيلم.
كما شهدت الأيام الأولى من عرض «صقر وكناريا» تحركات ترويجية لافتة من أبطاله، إذ انطلقت جولة الفيلم من العرض الخاص في القاهرة بحضور فريق العمل، قبل أن يشارك محمد إمام وشيكو في فعاليات افتتاح عروضه في السعودية، ثم استكملا جولة ترويجية في الإمارات. هذا الحضور الإقليمي مهم لأي عمل مصري يعول على السوق العربية إلى جانب السوق المحلية.
ماذا يعني تفوق الأسبوع الثاني؟
عادةً ما تتركز القوة التجارية لأي فيلم في أيامه الأولى، ثم تبدأ الأرقام في التراجع تدريجيًا. لذلك، فإن الحديث عن أداء أعلى أو أكثر تماسكًا في الأسبوع الثاني يمنح «صقر وكناريا» أفضلية واضحة في سباق أفلام صيف 2026. ومن الناحية الجماهيرية، يشير ذلك إلى أن الفيلم استفاد من التوصية الشفهية بين المشاهدين، وهي واحدة من أهم أدوات النجاح في السوق المصرية.
ويبدو أن توليفة محمد إمام وشيكو كانت عنصر جذب رئيسيًا؛ فالأول يمتلك قاعدة جماهيرية مرتبطة بأفلام الأكشن ذات الطابع الشعبي، بينما يحضر الثاني بخفة ظل معروفة جعلته مناسبًا لهذا النوع من الشراكة. ومع استمرار عرض الفيلم في عشرات المجمعات السينمائية، تبقى الأنظار موجهة إلى ما إذا كان سيواصل زيادة الفارق مع بقية أفلام الموسم خلال الأيام المقبلة.
نجاح جماهيري يضع الفيلم في قلب موسم الصيف
في المحصلة، لم يعد «صقر وكناريا» مجرد عنوان جديد في قائمة الأفلام المعروضة، بل أصبح أحد أبرز رهانات شباك التذاكر هذا الصيف. الأرقام المعلنة حتى 3 يوليو 2026 تؤكد أن الفيلم تجاوز مرحلة الانطلاقة الناجحة إلى مرحلة الاستقرار التجاري القوي، وهو ما يفسر احتفال محمد عادل إمام المتواصل، خاصة مع تزايد المؤشرات على أن العمل قادر على حصد المزيد في الأيام المقبلة.
وبالنسبة لجمهور قسم الموسيقى والمشاهير، فإن قصة «صقر وكناريا» لا تتعلق فقط بالأرقام، بل أيضًا بعودة محمد إمام إلى الواجهة بفيلم يحمل بصمته الجماهيرية المعتادة، ويمنحه دفعة جديدة في سباق النجومية داخل السينما المصرية.