المازيكاتي

موعد تصوير «نيللي وشريهان 2».. عودة مرتقبة لدنيا وإيمي

عودة «نيللي وشريهان» رسميًا إلى واجهة الدراما

عاد اسم مسلسل «نيللي وشريهان» ليتصدر اهتمام جمهور الدراما الكوميدية في مصر، بعد ظهور مؤشرات واضحة على تحضير جزء ثانٍ يجمع من جديد بين الشقيقتين دنيا سمير غانم وإيمي سمير غانم. وبحسب ما نُشر في 9 يوليو 2026، فإن التحضيرات الفعلية للعمل بدأت بالفعل، على أن ينطلق التصوير خلال شهر سبتمبر 2026، بعد استكمال التعاقدات مع أبطال المشروع.

الخبر لفت الأنظار سريعًا لأن الجزء الأول من المسلسل ما زال حاضرًا في ذاكرة المشاهد المصري، خصوصًا أنه عُرض في رمضان 2016 وحقق انتشارًا واسعًا بفضل المزج بين الكوميديا والمغامرة والإيقاع الخفيف الذي ميّز العمل، إلى جانب الكيمياء الواضحة بين بطلتيه.

متى يبدأ تصوير «نيللي وشريهان 2»؟

أحدث المعلومات المتاحة تشير إلى أن بدء التصوير مقرر في سبتمبر المقبل، أي في سبتمبر 2026. كما جرى تداول أن المخرج كريم السبكي يواصل في الوقت الحالي التحضيرات الخاصة بالجزء الثاني، تمهيدًا لانطلاق التنفيذ بعد الانتهاء من الترتيبات النهائية الخاصة بفريق العمل.

ورغم أن تفاصيل القصة الجديدة لم تُعلن رسميًا حتى الآن، فإن مجرد تحديد توقيت مبدئي للتصوير يُعد خطوة متقدمة مقارنة بما كان مطروحًا خلال السنوات الماضية، حين ظل الحديث عن جزء ثانٍ في إطار الأمنيات والتصريحات غير الحاسمة.

من الأمنيات إلى التنفيذ.. كيف تطور مشروع الجزء الثاني؟

فكرة عودة «نيللي وشريهان» ليست جديدة على جمهور دنيا سمير غانم. ففي يوليو 2023، تحدثت دنيا عن رغبتها في تقديم جزء جديد من المسلسل، مؤكدة أنها تتمنى التعاون مجددًا مع إيمي عندما تسمح الظروف بذلك. وقتها كان الأمر أقرب إلى رغبة فنية مؤجلة، لكن المستجدات الحالية تشير إلى انتقال المشروع من دائرة التمني إلى مرحلة التحضير الفعلي.

هذا التطور يكتسب أهمية إضافية لأن اجتماع دنيا وإيمي في عمل درامي تلفزيوني ظل مطلبًا جماهيريًا لسنوات، خاصة بعد النجاح الذي حققتاه معًا في أعمال سابقة، وعلى رأسها «نيللي وشريهان»، الذي يعد من أكثر التجارب الكوميدية العائلية ارتباطًا بالمشاهد المصري خلال العقد الأخير.

لماذا يحظى «نيللي وشريهان» بكل هذا الاهتمام؟

الجزء الأول من المسلسل بُني على ثنائية درامية جذابة بين شخصيتين مختلفتين تمامًا في الطباع والخلفية الاجتماعية. ووفق البيانات المنشورة عن العمل، جسدت دنيا سمير غانم شخصية نيللي الفتاة الثرية، بينما قدمت إيمي سمير غانم شخصية شريهان القادمة من بيئة شعبية، لتجمعهما رحلة مليئة بالمفاجآت بحثًا عن ميراث عائلي.

هذا التناقض بين البطلتين كان المحرك الأساسي للكوميديا، كما منح العمل مساحة كبيرة للمواقف الساخرة والتطورات الإنسانية في الوقت نفسه. لذلك، فإن أي حديث عن جزء ثانٍ يثير بطبيعة الحال تساؤلات حول ما إذا كان صناع العمل سيحافظون على الروح الأصلية نفسها أم سيتجهون إلى معالجة مختلفة تناسب تغيرات السوق والجمهور في 2026.

أبطال الجزء الأول وصنّاعه

الجزء الأول الذي عُرض في 2016 شارك في بطولته عدد من الأسماء المعروفة في الكوميديا والدراما المصرية، من بينهم سلوى خطاب ومحمد سلام ومصطفى خاطر وبيومي فؤاد وأحمد حلاوة ومحمد ثروت، كما ضم عددًا من ضيوف الشرف، منهم دلال عبدالعزيز وحكيم وحسن الرداد وعزت أبو عوف وسامي مغاوري. وكتب العمل مصطفى صقر ومحمد عز الدين وكريم يوسف، بينما أخرجه أحمد الجندي.

حتى الآن، لم تُعلن القائمة النهائية لأبطال الجزء الثاني، كما لم يصدر تأكيد رسمي كامل بشأن أسماء المشاركين من الجيل السابق أو الشخصيات الجديدة التي قد تنضم إلى الأحداث. ولهذا تبقى هذه النقطة من أبرز الملفات المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة.

أين يقف العمل داخل خريطة دراما 2026؟

عودة مسلسل جماهيري مثل «نيللي وشريهان» تأتي في وقت تشهد فيه الساحة الفنية المصرية نشاطًا ملحوظًا في مشاريع الأجزاء الجديدة والرهان على العلامات الدرامية المعروفة. هذا الاتجاه يعكس محاولة الاستفادة من الأعمال التي كوّنت قاعدة جماهيرية بالفعل، مع إعادة تقديمها بصورة تتلاءم مع التغيرات في ذوق الجمهور ومنصات العرض.

كما أن توقيت التحضير في صيف 2026 يفتح الباب أمام أكثر من احتمال بخصوص موعد العرض، سواء ضمن موسم درامي كبير أو في إطار منصة رقمية أو خريطة تلفزيونية موسعة. لكن لا توجد حتى الآن معلومات موثقة تحسم ما إذا كان المسلسل موجهًا إلى رمضان 2027 أو إلى موسم آخر.

أحدث تحركات دنيا وإيمي قبل المسلسل

على مستوى النشاط الفني، ظهرت خلال 2026 مؤشرات على عودة التعاون بين الشقيقتين في مشروع آخر أيضًا، إذ كُشف في مارس 2026 عن تحضير مسرحية جديدة تجمع دنيا وإيمي بإخراج خالد جلال. هذا التقارب المهني أعاد طرح فكرة الثنائيات الفنية العائلية المحببة لدى الجمهور، وربما مهّد نفسيًا وفنيًا لعودة «نيللي وشريهان».

وفي الوقت نفسه، ارتبط اسم دنيا سمير غانم مؤخرًا بفيلم «روكي الغلابة»، بينما ارتبط اسم إيمي سمير غانم بمشاركتها في مسلسل «عقبال عندكوا» إلى جانب حسن الرداد، وهو ما يؤكد أن كلًا منهما حافظت على حضورها الفني، لكن اجتماعها مجددًا يظل الحدث الأبرز بالنسبة لقطاع واسع من الجمهور.

ما الذي ينتظره الجمهور من الجزء الثاني؟

الرهان الحقيقي في «نيللي وشريهان 2» لن يكون فقط على nostalgia أو الحنين إلى الجزء الأول، بل على قدرة العمل على تقديم مادة كوميدية جديدة تستفيد من شعبية الشخصيات دون أن تكرر نفسها. جمهور الدراما في مصر أصبح أكثر انتقائية، كما أن المنافسة في الأعمال الكوميدية باتت تحتاج إلى سيناريو محكم وإيقاع أسرع وشخصيات مكتوبة بعناية.

  • أولًا: إعلان الأبطال النهائيين سيحدد شكل التوقعات مبكرًا.
  • ثانيًا: الكشف عن المؤلفين وخط الأحداث سيوضح هل نحن أمام امتداد مباشر أم معالجة مختلفة.
  • ثالثًا: توقيت العرض سيكون عنصرًا حاسمًا في قياس حجم المنافسة.

حتى هذه اللحظة، المؤكد هو أن المشروع تحرك خطوة مهمة إلى الأمام، مع موعد مبدئي للتصوير في سبتمبر 2026. أما بقية التفاصيل الكبرى، فلا تزال قيد الانتظار. وبالنسبة لجمهور دنيا وإيمي سمير غانم في مصر، فإن مجرد عودة الاسم إلى دائرة التنفيذ يكفي لاعتبار «نيللي وشريهان 2» واحدًا من أكثر مشاريع السينما والدراما ترقبًا في الفترة المقبلة.