المازيكاتي

نبيلة عبيد تعود إلى الإذاعة بمسلسل «يا ابنتي لا تحيريني معك»

نبيلة عبيد تعلن العودة إلى الدراما الإذاعية

تستعد الفنانة المصرية نبيلة عبيد (@nabilaebeedofficial على إنستغرام) لخوض تجربة فنية جديدة عبر مسلسل إذاعي يحمل عنوان «يا ابنتي لا تحيريني معك»، في عودة لافتة إلى الميكروفون بعد سنوات من الحضور الأبرز على الشاشة والسينما. الإعلان جاء من خلال منشور نشرته الفنانة في مطلع يونيو 2026، كشفت فيه عن ملامح تعاون جديد مع مؤسسات ماسبيرو والإذاعة المصرية.

وبحسب ما أكدته تغطيات صحفية مصرية متطابقة، فإن نبيلة عبيد أعلنت الخبر عقب لقاء جمعها بالكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، حيث جرى بحث عدد من الأفكار والمشروعات الفنية المرتبطة بالتعاون مع قنوات وإذاعات الدولة. كما أوضحت أن المسلسل الإذاعي الجديد سيكون أحد مخرجات هذا التعاون المرتقب.

ما الذي قالته نبيلة عبيد عن مسلسل «يا ابنتي لا تحيريني معك»؟

الرسالة الأساسية التي حملها إعلان نبيلة عبيد كانت واضحة: الفنانة تعبر عن سعادتها بالعودة إلى الإذاعة، وتعتبر الخطوة جزءًا من مشروع أوسع للتعاون مع ماسبيرو. ووفق ما نُشر في الصحافة المصرية يومي 4 و5 يونيو 2026، فقد ربطت هذه العودة أيضًا بفكرة استعادة روح الأعمال الدرامية ذات الصلة بروايات الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس، إلى جانب تقديم عمل إذاعي جديد موجّه إلى المستمع المصري في البيوت.

هذا الربط بين الإذاعة والدراما المأخوذة عن الأدب ليس تفصيلًا عابرًا، خصوصًا أن اسم إحسان عبد القدوس ارتبط تاريخيًا بتحويلات فنية ناجحة في السينما والتلفزيون العربيين، وهو ما يفتح الباب أمام توقعات بأن يكون التعاون الجديد أقرب إلى الأعمال التي تمزج بين الطابع الجماهيري والقيمة الأدبية، حتى لو لم تُعلن حتى الآن تفاصيل القصة أو أسماء فريق الكتابة والأبطال المشاركين.

تعاون جديد مع ماسبيرو وسط خطة تطوير للمشهد الإعلامي

توقيت الإعلان يكتسب أهمية إضافية، لأنه يأتي في مرحلة تشهد فيها الهيئة الوطنية للإعلام تحركات لإعادة تنشيط قطاعاتها المختلفة. فبحسب بيانات وتقارير منشورة خلال 2026، يواصل أحمد المسلماني إدارة الهيئة ضمن خطة تتعلق بتطوير الأداء الإعلامي وتعزيز الشراكات والإنتاج المشترك داخل قطاعات التلفزيون والإذاعة.

كما أن اسم عبد الرحمن البسيوني برز رسميًا في إبريل 2026 بعد تكليفه برئاسة الإذاعة المصرية، وهو ما يمنح خبر التعاون مع نبيلة عبيد بعدًا مؤسسيًا واضحًا، لا سيما أن المشروع يبدو جزءًا من توجه لإعادة تفعيل الدراما الإذاعية بأسماء معروفة قادرة على جذب جمهور واسع من أجيال مختلفة.

لماذا تبدو هذه العودة مهمة لجمهور الفن العربي؟

بالنسبة إلى جمهور مصر والمنطقة العربية، لا تُقرأ عودة نبيلة عبيد إلى الإذاعة بوصفها خبرًا عابرًا فقط، بل باعتبارها امتدادًا لمسيرة واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية. فالفنانة المولودة في القاهرة عام 1945 تمتلك رصيدًا طويلًا من الأفلام والمسلسلات التي رسخت حضورها في الذاكرة العربية، من بينها أعمال بارزة مثل «الراقصة والطبال» و«الراقصة والسياسي» و«العذراء والشعر الأبيض»، إلى جانب ظهورها التلفزيوني في «العمة نور» و«البوابة الثانية».

وتُظهر قواعد بيانات فنية موثوقة أن نبيلة عبيد ليست بعيدة أصلًا عن عالم الإذاعة، إذ سبق أن ارتبط اسمها بأعمال إذاعية من قبل، ما يجعل المشروع الجديد امتدادًا طبيعيًا لتجربة قديمة، لكن بروح مختلفة تناسب مرحلة 2026. لذلك فإن الإعلان لا يخص فقط مسلسلًا جديدًا، بل يعيد التذكير أيضًا بقيمة الدراما الصوتية كجزء أصيل من الثقافة الفنية في مصر.

ماذا نعرف حتى الآن عن المسلسل الجديد؟

حتى هذه اللحظة، المعلومات المؤكدة حول «يا ابنتي لا تحيريني معك» ما تزال محدودة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • النوع: مسلسل إذاعي.
  • البطولة المعلنة: نبيلة عبيد.
  • تاريخ الإعلان: 4 و5 يونيو 2026 في تغطيات صحفية مصرية.
  • الجهة المرتبطة بالتعاون: الإذاعة المصرية وقنوات ماسبيرو.
  • أسماء المسؤولين الذين التقتهم الفنانة: أحمد المسلماني وعبد الرحمن البسيوني.
  • تفاصيل غير معلنة بعد: فريق التأليف، المخرج، موعد البث النهائي، وبقية الأبطال.

ومن المهم هنا التمييز بين ما جرى الإعلان عنه رسميًا وما يتم تداوله على سبيل التوقع. فلا توجد حتى الآن، في المصادر المتاحة، بيانات منشورة تتضمن خطًا دراميًا للعمل أو موعدًا نهائيًا لانطلاقه، وهو ما يعني أن أي تفاصيل إضافية تحتاج إلى إعلان رسمي لاحق من الفنانة أو من الجهات المنتجة.

الإذاعة المصرية تراهن على الأسماء الكبيرة

عودة فنانة بحجم نبيلة عبيد إلى الإذاعة تحمل دلالة مهنية مهمة. فالإذاعة المصرية، التي شكّلت لعقود طويلة منصة رئيسية للدراما والبرامج الجماهيرية، تبدو اليوم أمام فرصة لاستعادة جزء من جمهورها عبر أسماء ذات ثقل جماهيري وتاريخ فني ممتد. وفي السوق العربي عمومًا، ما تزال الدراما الصوتية قادرة على المنافسة، خاصة مع تغير أنماط الاستماع وصعود المحتوى السمعي عبر المنصات الرقمية.

من هذه الزاوية، يمكن النظر إلى «يا ابنتي لا تحيريني معك» بوصفه عملًا يستفيد من عنصرين معًا: الحنين إلى زمن الإذاعة الذهبية، وقيمة الاسم الفني القادر على التسويق. وهذا المزج قد يمنح المشروع حضورًا يتجاوز مصر إلى جمهور عربي أوسع يتابع أخبار نجوم الشاشة الكبار باهتمام.

هل تمثل الخطوة بداية نشاط فني أوسع؟

اللافت في تصريحات نبيلة عبيد أنها لم تتحدث فقط عن مسلسل إذاعي منفرد، بل أشارت إلى أفكار ومشروعات تم الاتفاق على مناقشتها مع ماسبيرو، من بينها العودة إلى عالم روايات إحسان عبد القدوس. هذا يعني أن الخبر قد يكون مقدمة لتحركات فنية أخرى خلال الفترة المقبلة، سواء في الإذاعة أو التلفزيون أو في مشاريع درامية ذات طابع خاص.

وبالنسبة للقارئ المصري، فإن أهمية التطور لا تقتصر على اسم العمل وحده، بل على رمزيته أيضًا: عودة نجمة من جيل الكبار إلى مؤسسة إعلامية بحجم ماسبيرو، في وقت تسعى فيه الدولة إلى إعادة تنشيط أدواتها الإعلامية والثقافية. لذلك يبقى «يا ابنتي لا تحيريني معك» عنوانًا يستحق المتابعة، ليس فقط لأن بطلته نبيلة عبيد، بل لأنه قد يكون باكورة مرحلة جديدة من التعاون بين نجوم الفن الكبار والإذاعة المصرية.