ياسمينا العبد تنتهي من «الأمير» وتستأنف تصوير «ممسوس»
ياسمينا العبد تواصل التحرك بين الدراما والسينما
أنهت الفنانة الشابة ياسمينا العبد (@yasminaelabd_ على إنستغرام) تصوير مشاهدها في مسلسل «الأمير»، العمل الذي يتصدر قائمة المشاريع الدرامية العربية المنتظرة خلال عام 2027، قبل أن تعود لاستكمال ارتباطها السينمائي الجديد في فيلم «ممسوس». ويعكس هذا الانتقال السريع بين موقعَي تصوير مختلفين حالة النشاط التي تعيشها الممثلة المصرية خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع مشاركتها في أكثر من مشروع لافت خلال 2026.
الاهتمام بالخبر لا يرتبط فقط باسم ياسمينا العبد، لكن أيضًا بوجودها ضمن فريق مسلسل يقوده أحمد عز في تجربة إنتاجية كبيرة، وفي الوقت نفسه تصدرها بطولة فيلم رعب جديد يراهن على جيل شاب من الممثلين. وبالنسبة لجمهور الفن في مصر، فإن هذا الجمع بين مشروع درامي ضخم وعمل سينمائي من نوعية الرعب يضع اسمها في مساحة مختلفة عن أدوارها السابقة.
ماذا نعرف عن مسلسل «الأمير»؟
بحسب التفاصيل المنشورة عن العمل، فإن مسلسل «الأمير» يقوم ببطولته أحمد عز، ويُعرض حصريًا في 2027 عبر منصة شاهد، ويتكون من 6 حلقات. العمل من فكرة المستشار تركي آل الشيخ، وسيناريو الكاتب صلاح الجهيني، وإخراج المخرج العالمي ستيفن هوبكنز، مع تصوير جرى بين القاهرة والرياض. كما كُشف سابقًا عن مشاركة عدد من الأسماء العربية والعالمية في البطولة، من بينهم أمينة خليل، سامي الشيخ، توبا بويوكستون، مريم أوزرلي، بيدرو ألونسو، وبول أندرسون.
وتظهر ياسمينا العبد ضمن قائمة أبطال المسلسل، وفق البيانات المنشورة على قواعد بيانات فنية متخصصة، ما يؤكد مشاركتها في المشروع بالفعل. كما أن طبيعة العمل، التي تميل إلى الأكشن والتشويق السياسي، تمنح ظهورها فيه أهمية إضافية، خاصة أن المسلسل يراهن على تقديم صورة إنتاجية مختلفة عن المعتاد في الدراما العربية.
لماذا يحظى «الأمير» باهتمام واسع؟
السبب الرئيسي يعود إلى عدة عناصر مجتمعة: عودة أحمد عز إلى بطولة درامية كبيرة، وضخامة الإنتاج، ووجود مخرج ذي خبرة عالمية، إلى جانب فريق تمثيل متعدد الجنسيات. هذه التركيبة جعلت «الأمير» من أكثر الأعمال التي يتابعها الجمهور مبكرًا، حتى قبل إعلان موعد العرض النهائي داخل 2027.
وبالنسبة لياسمينا العبد، فإن الانتهاء من تصوير مشاهدها في هذا المشروع يمثل خطوة مهمة في مسارها الفني، خصوصًا أن وجودها وسط هذا العدد من النجوم قد يفتح لها مساحة أوسع لدى الجمهور العربي، وليس المصري فقط.
بعد «الأمير».. العودة إلى فيلم «ممسوس»
بالتوازي مع إغلاق صفحة تصويرها في المسلسل، تعود ياسمينا العبد إلى استكمال فيلم «ممسوس»، وهو عمل ينتمي إلى نوعية الرعب والتشويق. ووفق ما تم نشره في أكثر من مصدر مصري، فقد انطلق تصوير الفيلم خلال يونيو 2026، وسط حديث من صناعه عن تقديم تجربة بصرية وإنتاجية طموحة داخل هذا النوع السينمائي.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ياسمينا العبد كل من عمر رزيق، تارا عبود، يوسف رأفت، وعبد الرحمن محمد، بينما يحمل العمل توقيع صلاح الجهيني تأليفًا، وياسر الياسري إخراجًا، ومن إنتاج محمد نصار وصلاح الجهيني. وتُقدم هذه التوليفة فيلمًا يعتمد على وجوه شابة مع رهان واضح على أجواء الجن والغموض، وهو ما جذب انتباه متابعي أخبار السينما المصرية منذ الإعلان عن بدء التصوير.
هل يمثل «ممسوس» اختبارًا جديدًا لياسمينا العبد؟
بالتأكيد، لأن أفلام الرعب تحتاج إلى أداء يعتمد على الإيقاع والانفعال والقدرة على بناء التوتر، وهي مساحة تختلف عن الأعمال الاجتماعية أو الدرامية التقليدية التي عرفها الجمهور من خلالها من قبل. كذلك فإن تصدرها اسم البطولة في مشروع من هذه النوعية يمنحها اختبارًا مباشرًا أمام شباك الاهتمام الجماهيري، خاصة مع تنامي حضور الرعب كمساحة مطروحة داخل السينما العربية في السنوات الأخيرة.
ياسمينا العبد ومسار فني يتسع بسرعة
خلال الفترة الأخيرة، وسّعت ياسمينا العبد حضورها على أكثر من جبهة. فإلى جانب «الأمير» و«ممسوس»، تظهر بياناتها الفنية أنها شاركت أيضًا في أعمال حديثة لفتت الأنظار، بينها «لام شمسية» و«ميد تيرم»، مع استمرار تراكم خبرتها في الدراما والسينما. هذا التنوع يساعدها على الانتقال من خانة الوجوه الشابة الواعدة إلى مساحة أكثر رسوخًا داخل المشهد الفني المصري.
ومن زاوية مهنية، يبدو واضحًا أن اختيارها لمشروعين مختلفين تمامًا في الشكل والنبرة ليس صدفة. فـ«الأمير» يقدمها داخل مشروع عربي واسع النطاق، بينما يضعها «ممسوس» في قلب بطولة سينمائية تستهدف جمهورًا يحب الإثارة والرعب. وبين الاثنين، تبني ياسمينا العبد صورة ممثلة شابة قادرة على التحرك بين أكثر من نوع فني دون التوقف عند قالب واحد.
أحمد عز ودفعة إضافية للمشروع
وجود أحمد عز في صدارة «الأمير» يمنح أي اسم مشارك في العمل زخمًا تلقائيًا، بحكم مكانته الجماهيرية في مصر والعالم العربي. عز، الذي يحافظ على حضور قوي في السينما والدراما، يعود هنا عبر مسلسل قصير يعتمد على الأكشن والتشويق، وهي منطقة يعرفها جمهوره جيدًا. لذلك، فإن مشاركة ياسمينا العبد في هذا العمل تحمل قيمة مضافة على مستوى الانتشار، خاصة لدى المتابع المصري الذي يتابع أخبار أحمد عز باهتمام دائم.
ما الذي ينتظره الجمهور المصري؟
- عرض مسلسل «الأمير» في 2027 بعد اكتمال مراحل التصوير والتحضير.
- استكمال تصوير «ممسوس» تمهيدًا للإعلان عن موعد طرحه لاحقًا.
- متابعة تطور حضور ياسمينا العبد ضمن جيل الممثلين الشباب في مصر.
في المحصلة، فإن خبر انتهاء ياسمينا العبد من تصوير «الأمير» لا يبدو تفصيلاً عابرًا، بل يأتي ضمن مرحلة مهنية مزدحمة ومهمة في مشوارها. وبين عمل درامي عربي ضخم يقوده أحمد عز، وفيلم رعب جديد يحمل اسم «ممسوس»، تتحرك الممثلة الشابة بخطوات محسوبة نحو مساحة أوسع داخل الفن المصري. وهذا ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في قياس حجم حضورها الحقيقي لدى الجمهور، سواء على شاشة المنصات أو في قاعات السينما.